انتكاسة الصحةسياسة وأمنية

تفشي فيروس كورونا في سجون الموصل

تصاعدت الدعوات الرسمية والشعبية المطالبة بإطلاق سراح المعتقلين من السجون العراقية ومراكز الاحتجاز تحسبا من كارثة قد يتسبب بها انتشار فيروس كورونا.

وكشف المركز العراقي لتوثيق جرائم الحرب في منشور على موقعه في منصة توتير وتابعتها وكالة (يقين): “عن وثيقة لمديرية استخبارات ومكافحة إرهاب محافظة نينوى تبين وجود إصابات بفايروس كورونا بين صفوف المعتقلين السنة في سجون الموصل المكتظة بالسجناء. الإهمال المتعمد يتسبب في قتل خارج القانون”.

وطالبت عائلات المعتقلين في السجون ومراكز الاحتجاز العراقية، المجتمع الدولي بالتدخل العاجل للإفراج عن أبنائهم، وذلك على خلفية انتشار فيروس كورونا داخل تلك السجون.

وأطلقت في الفترات السابقة دعوات من منظمات حقوقية، والمفوضية العليا لحقوق الإنسان في العراق، للإفراج عن سراح الموقوفين قيد التحقيق وذلك لضمان عدم حصول كارثة صحية جراء انتشار كورونا في المعتقلات والسجون.

ويقدر عدد الموقوفين قيد التحقيق في العراق أكثر من 35 ألف شخص، فيما يبلغ عدد الحكومين 35 ألفا بحسب الإحصائيات الرسمية.

وبحسب شهادات فإن سجون سرية تسيطر عليها قوات عراقية وميليشيات ولائية وأحزاب كردية لا تزال تحتجز الآلاف من المعتقلين وأن مصير المتواجدين في تلك المراكز السرية لا يزال مجهولا.

مفوضية حقوق الإنسان في العراق دعت في وقت سابق، السلطات إلى إطلاق سراح المحتجزين من الذين لا يشكل إطلاق سراحهم خطراً على الوضع الأمني في البلاد.

وقال عضو المفوضية ثامر الشمري إن “وضع السجون في العراق ينذر بكارثة حقيقية بسبب وجود إكتظاظ كبير في مراكز الاعتقال والسجون فضلاً عن افتقارها لأبسط مقومات الكرامة والحقوق الإنسانية”.

وكشف الشمري عن أن سجون نينوى وحدها تحتوي 5 آلاف شخص بين محكوم وموقوف، وأن مراكز الاحتجاز تواجه مشاكل الاكتظاظ بشكل كبير في المحافظة.

ولفت عضو مفوضية حقوق الإنسان إلى وجود إصابات في أحد مراكز التوقيف في الموصل، فضلا عن معلومات غير مؤكدة عن وجود حالات إصابة جديدة في معتقلات ومراكز احتجاز أخرى.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق