سياسة وأمنية

حرائق تلتهم أكثر من 500 دونم في السليمانية

يتكرر مشهد احتراق محصولي القمح والشعير في العراق، قبيل بدء موسم الحصاد في عدد من المحافظات، لتفقد مئات الأسر عشرات الهكتارات الزراعية بسبب ظاهرة الحرائق التي تبدو ممنهجة، في حين لا تتخذ الحكومة أي إجراء لتأمين المحاصيل، على الرغم من التهديد الواضح للأمن الغذائي.

واندلعت حرائق اليوم الجمعة، بمساحات من الأراضي الزراعية في حدود ناحية “سيتك” التابعة لمحافظة السليمانية، بحسب مديرية شرطة الغابات في المحافظة.

وقالت المديرية في بيان صحفي وتابعته وكالة “يقين”، أن حريقا أندلع بمساحات من الأراضي الزاعية تقدر بـ 550 دونما في حدود قرية “كردي – تكران” ضمن حدود ناحية سيتك ولأسباب غير معروفة.

وأوضح البيان انه بسبب سرعة مستوى الرياح في الطقس اتسعت الحرائق لتشمل 550 دونما من الحشائش والأدغال والأشجار الطبيعية، مشيرا الى أن مفارز مركز شرطة الغابات في ناحية “سيتك” وبالتعاون مع فرق الإطفاء تمكنت من السيطرة على الحرائق وإخمادها.

للسنة الثانية على التوالي، تتعرض آلاف الدونمات المخصصة لزراعة الحنطة للحرائق، والفاعل لا يزال مجهولا. لا أحد يعرف إن كان ما حدث وما يحدث هو بفعل فاعل أم لا، كما يقول كثير من المزارعين.

ويحذر مراقبون من أن العراق بات مستهدفا في ثروته الزراعية، خاصة أن جميع الحرائق وتسمم محاصيل الطماطم وحقول الأسماك، تم بعد كل إعلان لوزارة الزراعة عن تحقيق الاكتفاء الذاتي.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق