سياسة وأمنية

حقوق الإنسان: لايوجد جهود حقيقية لإنهاء ملف النازحين

أكد عضو مفوضية حقوق الإنسان “علي البياتي” في العراق، أنّ قضية النازحين من الملفات المهمة العالقة أمام حكومة الكاظمي  والتي تتطلب جهود استثنائية بسقوف زمنية بإعتبار أن المخيمات ذات عمر محدود وبقاء هذه العائلات دون خدمات يزيد في الانتهاكات خصوصاً في ظل أزمة كورونا في العراق والإجراءات الصحية غير متوفرة في المخيمات لذلك يجب أن يكون هناك جهود حقيقة لإنهاء هذا الملف.
وذكر ” البياتي”، أن هنالك جهوداً من قبل المفوضية  لإنهاء ملف النازحين وإعادتهم إلى مناطق سكناهم، من أهم المشاكل التي تقف أمام عودة النازحين هي عدم توفر سكن بسبب استخدام تنظيم الدولة” داعش” خلال العمليات العسكرية وفقدان مصادر رزقهم في هذه المناطق، بالاضافة إلى وجود مشاكل اجتماعية حيث بعظهم لديهم أفراد كانوا ينتمون للتنظيم الدولة “داعش”.
وأضاف، أنه لحلحة هذا الملف يحتاج إلى خطة ستراتيجية تديرها جهات متنفذه في الدولة وبالتعاون مع جهات دولية، مؤكداً أنّ هنالك أكثر من مليون نازح موجود حالية بالمخيمات وبواقع 48 مخيم في كل العراق.
ويعاني من يسكن في المخيمات من شحة الخدمات الصحية في ظل أزمة كورونا، فضلاً عن الانتهاكات الإنسانية التي يتعرضون لها من دون محاسبة قانونية أو حماية أمنية.
الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق