سياسة وأمنية

الموصل.. ثلاث سنوات من الإهمال وناشطون يطلقون حملة #رجعوها

أطلق ناشطون عراقيون على مواقع التواصل الاجتماعي حملة تحت وسم “رجعوها” من أجل الضغط لإعادة اعمار مدينة الموصل التي مضى أكثر من ثلاث سنوات على استعادتها من تنظيم الدولة “داعش” وما تزال تحت وطأة الدمار والخراب.

وتفاعل كُتّاب وصحفيون مع وسم “رجعوها” منتقدين الإهمال المتعمد في عدم إعادة بناء البنى التحتية ومنازل المواطنين المدنيين التي دمرتها ضراوة الحرب، فضلاً عن عدم تعويض المتضررين والكشف عن مصير المغيبين الذين اختطفتهم المليشيات أثناء المعارك.

وطالب مغردون بمحاسبة المتسببين بتسليم المدينة من قادة أمنيين وضباط وصولاً إلى رئيس الحكومة السابق نوري المالكي.

وتساءل المدون” مروان الجبوري” عبر صفحته على موقع تويتر عن محاسبة المسؤولين عن تسليم الموصل قائلاً: هل تمت محاسبة المتورطين بسقوط الموصل؟ هل حوكم منهم أحد؟ أم تمت “طمطمة” القضية وراحت أرواح المدنيين الأبرياء بلا
ثمن!!!.

وغرد “مجاهد الطائي” منتقداً الفساد والإهمال الذي تعانيه المدينة، وأهلها من قبل الحكومة قائلاً: بفسادهم وطائفيتهم وفشلهم وتسلطهم؛ يريدون أن تبقى الموصل مسلوبة الإرادة مسروقة القرار، مرة بيد تنظيم الدولة “داعش” ومرة بيد الميليشيات، وبالحالتين بسبب رغبة الفاعل السياسي القريب على طهران؛ لإخراجها من المعادلة السياسية بجعلها منشغلة بأزماتها وتداوي جراحها بنفسها.

وكتب الصحفي أحمد الدباغ تحت وسم “رجعوها” قائلاً: إن المدينة دفعت الثمن بعدم إعادة أعمارها رغم مرور ثلاث سنوات على معركة استعادتها.

وانتقد الكاتب إياد الدليمي بقاء الآلاف من سكان المدينة في المخيمات دون أي رعاية حكومية تذكر، وتساءل عن وقت عودتهم إلى ديارهم قائلاً: ثلاثة أعوام على تحريركم المزعوم ومازال هناك الالاف من أهالي الموصل في المخيمات، فمتى يعودون؟.

وتعاني محافظة نينوى ومركزها مدينة الموصل من الإهمال المتعمد من قبل السلطات في قضية إعادة اعمارها، فضلاً وجود الجثث المتفسخة بين أزقة مدينتها القديمة وتحت انقاض البيوت المُهدمة من دون جهود حكومية لإعادة الحياة إلى تلك المناطق.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق