سياسة وأمنية

واشنطن: طهران مستمرة بتسليح ميليشياتها في العراق

اتهمت وزارة الخارجية الأمريكية النظام في إيران بمواصلة تزويد الميليشيات التابعة لها في العراق ولبنان واليمن والتي وصفتها بالمجموعات المارقة بالسلاح والصواريخ.

وقال مستشار وزارة الخارجية الأميركية للشؤون الإيرانية مايك بيل في تصريح صحفي: إن “إيران تواصل خرق الحظر منذ أكثر من عقد، إن كان في نشر القنابل أو زرع الألغام، وإيصال الصواريخ الباليستية إلى اليمن أو العراق، ونشر الأسلحة بداعي محاربة تنظيم الدولة (داعش)”.

وأضاف: أنه “من الواضح أن الأهداف مختلفة، أذ تستهدف تلك المجاميع القوات الأميركية وقوات التحالف، ومن الواضح أيضاً أن لإيران أهدافاً مختلفة، ومن المعلنة منها رغبتهم في طرد الولايات المتحدة من المنطقة، وأيضاً زعزعة استقرار الدول المجاورة، والدول الأوروبية”.

وتابع بيل أنه “من المؤكد أن ليس من مصلحة إيران أن تكون هناك أفغانستان مستقرة وتنعم بالسلام. تريد تخريب الأمر، وهذا ثابت في عقيدتها كجزء من حملتها في المنطقة لتطويل أمد الصراعات وتكثيف حلقات العنف، لتتأكد من أن الجهود الدولية، إن كان في أفغانستان أو في اليمن، يتم نسفها دائماً بحلقة العنف هذه”، مؤكدا ضرورة أن يكون هناك قلق دولي تجاه ذلك التصعيد لأن كل الجهود الدولية يتم نسفها بكمية الضخ هذه من الأسلحة والأموال من قبل فيلق القدس التابع للحرس الثوري عبر مجموعات من العملاء، فضلا عن وجود جهود إيرانية حقيقية لمحاولة تطويل دائرة العنف ومعاناة الشعوب في اليمن أو العراق أو سوريا أو لبنان”.

وأستدرك: أنه “خلال العقد الماضي، وتحت غطاء الاتفاق النووي، واصل النظام الإيراني أعماله الخبيثة التي ضمت المساعدة والعمليات العسكرية في سوريا، حزب الله في لبنان وسوريا، الحوثي في اليمن، حزب الله والحشد ومنظمات مارقة أخرى في العراق، دعم عناصر إرهابية في البحرين، عمليات تستهدف شرق السعودية، بعض المجموعات في باكستان”.

وبين مستشار وزارة الخارجية الأميركية للشؤون الإيرانية أن المشكلة أن الموقعين على الاتفاق النووي مع إيران غضّوا الطرف عن كل أنشطة إيران، وعن تمويلها لما تسميه محور المقاومة بين المجموعات الشيعية، مما يشكل أخطاراً أكبر على دول المنطقة، أكثر مما كانت تفعله قبل خمس سنوات، لهذا فإن اقتراح السلام والاستقرار في المنطقة صار صعب المنال الآن أكثر مما كان قبل سنوات”.

 

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق