سياسة وأمنية

وفاة معتقل في سجن الناصرية جراء التعذيب والإهمال

توفي معتقل عراقي مودع في سجن الناصرية المركزي اليوم الأحد جراء الإهمال الطبي والتعذيب.

وكشف المركز العراقي لتوثيق جرائم الحرب عن وفاة المعتقل زهير فيصل دحام آلزعيان العيساوي من مواليد 1986 في سجن الناصرية، وبحسب أهالي المتوفى فإن الإهمال الطبي والتعذيب بات واضحا على جسد المعتقل المتوفي.

 

ويكشف المركز العراقي لتوثيق جرائم الحرب بين فترة واخرى عن عمليات تصفية وقتل ووفيات لمعتقلين في سجون عراقية، ومنها سجن الحوت.

ويؤكد المركز أن الوفيات ترجع للإهمال الطبي، وجراء الاصابة بفيروس كورونا مؤخرا، وقبل ذلك كانت بسبب التعذيب والتصفية المباشرة.

وفي وقت سابق اتهم تحالف سياسي السلطات العراقية بالوقوف وراء استمرار عمليات التعذيب والانتهاكات التي تؤدّي إلى موت السجناء في سجن الحوت.

ويعدّ ملفّ السجون العراقية من الملفّات الأكثر حضوراً في العراق، بسبب التعذيب وانتزاع الاعترافات بالقوة، الذي تحوّل إلى ظاهرة في هذه السجون، وسط استمرار قرار منع الزيارات المفاجئة للّجان والمنظّمات الحقوقيّة لتلك السجون.

وبحسب بيان لجبهة الإنقاذ والتنمية فإنّ العراق يسجّل عمليات تعذيب وسوء معاملة بحقّ متهّمين، “الغرض منها كما يدّعون (الجهات المسؤولة) هو محاولة انتزاع اعترافات تخفق كفاءتهم في الوصول إليها”.

وأكّد البيان أنّ “ما يحدث في سجن (الحوت)، في الناصرية، هو جريمة بشعة بحقّ المحكومين، مهما كانت عدالة أو ظروف الأحكام التي صدرت بحقهم. فمنذ بداية هذه السنة، قُتل العشرات من المحكومين بعد تعرّضهم للتعذيب بطريقة لا تتّفق مع عرف أو ضمير أو قانون”، مؤكّدة أنها تدين وتستنكر هذه “الجرائم الشنيعة”.

ويقع سجن “الحوت” على مقربة من مدينة الناصرية مركز محافظة ذي قار جنوبي العراق، ويضمّ نحو 40 ألف معتقل أغلبهم من المناطق السنية.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق