سياسة وأمنية

متظاهرو العراق يتهمون الكاظمي بتسليم المنافذ للميليشيات الإيرانية

اتهمت اللجنة المنظمة لتظاهرات ثورة تشرين العراقية اليوم الأحد (12 تموز 2020)  رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي بتسليم المنافذ الحدودية بشكل رسمي إلى الميليشيات عبر تعيين القيادي في ميليشيا بدر والذي يشغل منصب قائد فرقة الرد السريع ثامر الحسيني المكنى “أبو تراب” مهام ادارة المنافذ التي أعلنت الحكومة العراقية أمس اعادة السيطرة عليها.

وقال بيان للجنة تلقت وكالة يقين نسخة منه: إن “رئيس الوزراء الحالي مصطفى الكاظمي أقدم على جريمة اخرى بحق الشعب العراقي بعد ان اصدر قرارا بتعيين المدعو أبو تراب ضابط دمج وهو احد مسؤولي مليشيات بدر ومرتبط بالحرس الثوري الايراني ؛ مشرفا على بعض المنافذ الحدودية والذي يشغل حالياً منصب قائد فرقة الرد السريع تمهيداً لتعيينه مديرا لوكالة الاستخبارات علما انه احد مرتكبي مجزرة الناصرية التي ذهب ضحيتها العشرات من المتظاهرين السلمين بين شهيد وجريح ؛ علما انه لا يحمل اي مؤهل علمي مطلقا وهو ضعيف في اجادة القراءة والكتابة ومتهم بقضايا فساد مالية وادارية فضلا على انتهاكات حقوق الانسان الخطيرة التي ارتكبها بحق العراقيين من القتل والاخفاء القسري والقتل خارج القضاء المسجلة في حقه من منظمات دولية ومحلية”.

وأضافت اللجنة: أنها “إذ ترصد اجراءات الكاظمي الخطيرة فأنها تؤكد ان خطوات الكاظمي مجرد دعايات سرعان ما تنتهي وان اكذوبة السيطرة على المنافذ وردع المليشيات ليست حقيقة انما خداع يظن انه يمارسه على الشعب العراقي الاصيل الذي يعلم انه يعزز ويدعم المشروع الايراني والا كيف يسلم المنافذ الحدودية لشخصيات موالية لايران ومن المليشيات”.

وتابع البيان: أن “الكاظمي لم يذهب لمنفذ القائم الذي استولت عليه مليشيات حزب الله بقوة السلاح ليتأكد للجميع انه يسير على ذات المشروع التدميري للعراق”، مشددة على ان تلك الإجراءات تستدعي وضع اللمسات المهمة في مليونية الخلاص لإسقاط نظام المحاصصة والتبعية لإنقاذ العراق وشعبه من المصير المجهول والكارثي .

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق