سياسة وأمنية

تدهور الحركة التجارية بين العراق وإيران

أعلن “يحيى آل اسحاق” رئيس غرفة التجارة الإيرانية العراقية، أن صادرات إيران إلى العراق تدهورت لأسباب اقتصادية، لأن العراق لم يتمكن من توليد الإيرادات اللازمة بسبب فيروس كورونا وانخفاض بيع النفط، ولا يزال غير قادر على شراء سلع كما في السنوات السابقة”.

وأضاف “بسبب انخفاض الطلب ونقص التسهيلات اللازمة، فان العراق خفض من طلباته على السلع الإيرانية هذا العام، لذا بحلول نهاية هذا العام سيكون لدينا صادرات أقل بنسبة 30٪ عن العام الماضي والتجارة بين البلدين ستنخفض إلى 9 مليارات دولار”.

وفيما يتعلق بإعادة فتح الحدود وحركة الشاحنات التجارية بين البلدين، أكد أن “حدود إيران مع محافظات كردستان العراق مفتوحة ونشطة، ويتم تبادل ألفي شاحنة محملة بالبضائع يوميا.

وذكر أنه تم إعادة فتح منفذي شلامجة ومهران وسيتم إعادة فتح المنافذ الحدودية الأخرى قريبا، كما تم إعادة فتح الحدود الجنوبية عبر منفذي الشلامجة وسومار مع العراق، يستمر العمل فيهما من يومين إلى ثلاثة أيام في الأسبوع”، مضيفاً أن “حدود الشلام تستقبل حوالي 250 شاحنة يومي الأحد والأربعاء.

وتؤكد تقارير صحفية ودراسات كثيرة أن المنافذ الحدودية تتقاسمها الأحزاب وميليشياتها، وعائداتها الكبيرة تشكل أحد الموارد المالية لهذه الأحزاب دون أن تدخل في حسابات وموارد الدولة.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق