سياسة وأمنية

بعد إدارتها لسجون سرية.. الميليشيات تشن حملة اعتقالات داخل الموصل

قال المركز العراقي لتوثيق جرائم الحرب إن ميليشيات في الحشد نفذت عملية مداهمة واعتقال لمدنيين في الجانب الأيمن لمدينة الموصل، وذلك بعد يومين من تأكيد مسؤولين في إقليم كردستان العراق أن هناك سجوناً سرية، ونشاطات متزايدة للمليشيات في محافظة نينوى تسببت بإحراق منازل وممتلكات لسكان محليين.

وأوضح المركز أن قوة مشتركة من الجيش ومليشيا “حشد الشبك”، التي يطلق عليها أيضا تسمية “اللواء 30” في “الحشد الشعبي”، قامت بمداهمات في الجانب الأيمن من مدينة الموصل، موضحا في بيان، نشره على حسابه في موقع “تويتر”، أن القوة اعتقلت أكثر من 20 شخصا من منطقة تل الرمان، وعمدت إلى ترويع النساء والأطفال.

وأكدت مصادر محلية في الموصل، أن هذه الحادثة ليست الأولى، وقد لا تكون الأخيرة في ظل إطلاق يد المليشيات في مدن محافظة نينوى، مشيرة إلى قيام فصائل مسلحة، وأبرزها “الحشد الشبكي” و “مليشيا بابليون”، بمداهمات في وقت سابق واعتقال أشخاص اقتيدوا إلى جهات مجهولة، من دون مذكرات قضائية.

وفي وقت سابق قال مسؤول رفيع في حكومة إقليم كردستان، اليوم الأحد، إن سجوناً سرية ونشاطات متزايدة للمليشيات في المناطق المتنازع عليها بمحافظة نينوى تمنع إعادة النازحين إلى مناطقهم، مؤكداً أن تلك المليشيات تسيطر على ممتلكات النازحين وتتصرف بها، فيما حمّل سياسيون الحكومة مسؤولية عجزها عن فرض سيطرتها على تلك المناطق.

وقال منسق التوصيات الدولية في حكومة إقليم كردستان العراق، ديندار زيباري، في بيان نقلته وسائل إعلام محلية عراقية، إن “تصرفات المجاميع المسلحة ووجود الخلايا النائمة لـ”داعش” أسباب رئيسة في عدم استقرار المناطق المتنازع عليها”، موضحا أن “تلك المناطق، وتحديدا مناطق سهل نينوى، تعاني من وجود سجون سرية تديرها فصائل مسلحة استولت أيضا على أراضي المواطنين النازحين خارج تلك المناطق، كما أحرقت منازلهم وممتلكاتهم”.

وأضاف أن “حكومة إقليم كردستان تدعم تقديم كل التسهيلات لعودة النازحين وإعمار المنطقة، ولكن تلك التصرفات غير المسؤولة لهذه المجاميع المسلحة الدخيلة تحول دون عودتهم”.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق