سياسة وأمنية

الأنبار: نزاع عشائري في حديثة بمشاركة سلاح الحشد وعناصره

أفادت مصادر أمنية في محافظة الأنبار باندلاع نزاع عشائري في قضاء حديثة غربي المحافظة استخدمت فيه مختلف الأسلحة.

وقالت المصادر في تصريح لوكالة يقين: إن “نزاعا عشائريا اندلع في قضاء حديثة غربي الانبار بين عشيرتي الجغرافية والبيات”.

وأضافت المصادر: أن “النزاع ياتي على خلفية مقتل رجل وابنه من عشيرة البيات على يد عنصرين من الحشد الشعبي ينتمون الى عشيرة الجغايفة”.

وحصلت وكالة يقين على مقطع مصور يظهر فيه انتشار العشرات من العناصر المنتيمن للحشد الشعبي وهم مددجون بالأسلحة ويقومون بإطلاق النار بشكل كثيف في الهواء، عقب اندلاع النزاع العشائري.

وأعلنت  شرطة محافظة كربلاء أمس الثلاثاء اندلاع نزاع عشائري شرقي المحافظة أسفر عن سقوط 6 أشخاص بين قتيل وجريح، واعتقال 7 آخرين من طرفي النزاع .

وقال مصدر أمني إن “نزاع عشائري بسبب مشاكل قديمة تجدد بمعركة في قضاء الهندية ( طوريج )  بالأسلحة النارية “.

وأوضح المصدر أن “النزاع العشائري  أسفر عن إصابة أربعة أشخاص نصفهم  من رجال الشرطة ، ووفاة  أثنين أخرين “.

وأضاف المصدر أن “قوة من فوج طوارئ كربلاء الثاني وقوات سوات فرضت طوق أمني  لفرض السيطرة الأمنية في منطقة الحادث “.

وأكد أن “القوات الامنية تمكنت من اعتقال 7 أشخاص من طرفي النزاع العشائري وتم احالتهم إلى القضاء لإكمال الإجراءات القانونية بحقهم “.

وتعجز الحكومات  المتعاقبة منذ عام 2003، حتى الآن طريقة نزع سلاح هذه العشائر، ولم تنفذ أوامر قانونية  بالقبض على مسلحي  العشائر، وتكتفي بالدعوات إلى التهدئة و”احترام القوانين”.

وتشير تقارير إعلامية أن مهمة إنهاء النزاعات العشائرية في العراق مستحلية، ولأسباب كثيرة منها أن أفراد العشائر هم قادة أجهزة أمنية وبعضهم في مناصب سياسية رفيعة، وحتى عنصر الأمن يرفض تنفيذ الأوامر ضد أي عشيرة خشية أن يتسبب ذلك في نزاع مسلح مع عشيرته”.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق