سياسة وأمنية

الصراع السياسي يحتدم على منصب رئاسة جهاز المخابرات

يحتدم الصراع بين الكتل السياسية على منصب رئاسة جهاز المخابرات داخل الغرف المغلقة ، و الذي لا يزال يحتفظ به رئيس الحكومة مصطفى الكاظمي الذي شغله منذ عام 2016.

وقال عضو مجلس النواب ،محمد الكربولي، “إننا قلقون من حملة الاجتثاث التي يتم من خلالها استبدال الكفاءات السنية المتقدمة في مؤسسات الدولة بينما يتم استثناء الآخرين من هذه التغييرات”.

وأضاف، الكربولي، أن “الكاظمي لم يحافظ على مبدأ التوازن، بينما التوازن أمر مطلوب ومتفق عليه، وبالتالي، فإن المطالبة بإسناد هذا المنصب أو ذاك لهذا الطرف دون ذاك، هو الذي يخل بالتوازن الطائفي”.

و رد “تحالف عراقيون” الذي شُكل لدعم رئيس الحكومة الكاظمي، على انتقادات القوى السنية لرئيس الحكومة بحصر الدرجات الأمنية في المكون الشيعي فقط.

وقال عضو مجلس النواب، سالم الطفيلي، إن “تعيينات الكاظمي تتم من دون النظر إلى مذهب وطائفة الشخص المرشح، ولا يمكن بناء دولة وفق نظام المحاصصة الطائفية، وهذه التصريحات غير موفقة”، وإن الهدف من هذه التصريحات هو الحصول على مناصب ومغانم وأهداف شخصية وسياسية.

وتسير التعينات في مؤسسات الدولة من عام 2003 وفق المحاصصة الطائفية والحزبية وآلية تقاسم المناصب بين الكتل السياسية الحاكمة في البلاد.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق