سياسة وأمنية

تكدس النفايات أزمة تضاف إلى معاناة المواطنين في مدينة الصدر

عبر أهالي مدينة الصدر ببغداد عن غضبهم تجاه تكدس مئات الأطنان من القمامة ما أدى إلى انبعاث روائح كريهة وتلوث الجو وانتشار الأمراض والقوارض والحشرات.

وشكا مواطنون، إهمال وتأخر البلدية عن إيجاد حل لهذه المشكلة التي يعانون منها منذ أشهر، مؤكدين أنهم ناشدوا مديرية البلدية والجهات المعنية من دون استجابةٍ تذكر.

و منذ نحو شهر بدا غالبية مناطق مدينة الصدر تكتظ بالمخلفات والنفايات، في حي الأورفلي وحده، وهو المكان الذي تباع فيه السلع المستعملة، يُتوقع أن يكون هناك عشرة أطنان من القمامة المتراكمة.

و تشير إحصائيات بلدية مدينة الصدر إلى تجمع نحو ألف طن من القمامة في هذه المنطقة يومياً، لكن إمكانيات البلدية تؤهلها فقط لجمع ورفع 600 طن من القمامة يومياً، وتعزو البلدية ذلك إلى النقص في المعدات وفي عمال النظافة.

وبدأت أصوات غضب سكان المنطقة تتعالى بعد زيارات متتالية إلى بلدية مدينة الصدر للمطالبة بإزالة القمامة والأوساخ لكن بلا نتيجة.

ويؤكد “عادل الساعدي” مدير بلدية مدينة الصدر أن هناك تراجعاً كبيراً في الخدمات ، في النفايات، و في المجاري، في محطات النفايات الموجودة، وجميع الخدمات بسبب الضائقة المالية التي تعاني منها أمانة بغداد.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق