استهداف الناشطينسياسة وأمنية

إصابة ناشط خلال محاولة اغتيال في البصرة

أصيب ناشط في الاحتجاجات الشعبية المناوئة للطبقة السياسية الحاكمة، خلال محاولة اغتيال في محافظة البصرة.

وقال الناشط “عمار الحلفي” في حديث له، إن “الناشط خالد السامر تعرض إلى إطلاق نار من قبل مسلحين يستقلان دراجة نارية في محاولة لاغتياله في تقاطع التربية بمنطقة الجمعيات وسط مدينة البصرة”.

وأضاف الحلفي، أن “السامر أصيب بجروح نقل على إثره إلى المستشفى التعليمي لتلقي العلاج”.

وتتواصل عمليات اغتيال تستهدف الناشطين العراقيين في التظاهرات ببغداد، وجنوبي البلاد بمدن كربلاء والبصرة وميسان، دون أن تقدم الحكومة حتى الآن أي تفسيرات حول تلك الجرائم أو تكشف عما توصلت إليه لجان تحقق في تلك الجرائم.

وفي وقت سابق، أكد عضو مفوضية حقوق الإنسان في العراق، “علي البياتي”، عدم قدرة “الجهات المعنية بحقوق الإنسان على الاطلاع على التحقيقات التي تبقى في خانة الوعود الحكومية بعد كل حادثة اغتيال تستهدف مدنيين وصحافيين ومحتجين”، محملاً الحكومة العراقية مسؤولية إزهاق كل هذه الأرواح، سواء أكانت تعرف القتلة أم تجهلهم”.

وباتت عمليات الاغتيال التي ينفذها مسلحون يستقلون دراجات نارية أمراً مألوفاً في العراق منذ اندلاع الاحتجاجات الشعبية في تشرين الأول/أكتوبر الماضي ضد حكومة عادل عبد المهدي والنخبة السياسية الحاكمة المتهمة بالفساد والتبعية للخارج.

وقتل عشرات الناشطين العراقيين خلال عمليات اغتيال مماثلة، فيما قتل مئات المتظاهرين الآخرين في مواجهات مع قوات الأمن ومسلحي فصائل مسلحة معظمها على صلة وثيقة بإيران.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق