انتكاسة الصحةسياسة وأمنية

قادة الأحزاب والسياسيين يمنعون محاسبة الفاسدين في الوزارات

قال مقرر خلية الأزمة في مجلس النواب جواد الموسوي، إن سبب تفشي الفساد في الدولة العراقية عامةً ووزارة الصحة بشكل خاص يعود لوجود قادة سياسيين كبار يمنعون محاسبة الفاسدين ممن تسلموا المسؤولية.

وذكر الموسوي خلال حديثه في لقاء متلفز تابعته “وكالة يقين”: نقف حاليا في المنتصف في مواجه كورونا وتجاوزنا الصين في رقم الإصابات الكلي.

وأضاف إن الموقف الوبائي لا يقاس فقط بعدد الحالات المسجلة، هناك الآلاف من الإصابات  تسجل يومياً وتبقى غير مرصودة لأن أصحابها يتخوفون الذهاب للمستشفيات.

وأكد الموسوي أن النظام الصحي في تدهور مستمر ومن بين أهم الأسباب الفساد المستشري في وزارة الصحة وسوء الإدارة وخاصة في المفاصل القيادية.

وأضاف هناك صراع كبير بين الأحزاب في وزارة الصحة، وهذا الصراع استفحل في السنوات الأخيرة وللأسف لم يتم محاسبة أي وزير او وكيل او مدير عام على مئات العقود التي احتوت الكثير من المخالفات وعمليات الفساد.

وأشار الى انه منذ عام 2003 لم يتم محاسبة أي وزير على الفساد الذي حصل بوزارته ومن حوسب بُرئ فيما بعد، الوزراء الفاسدون لا يتحركون إلا بضوء أخضر من احزابهم وكتلهم.

وأكد إن هناك 5-6 أسماء هي من تقود الأحزاب في العراق وهي من تمنح الوزراء الضوء الأخضر للقيام بالفساد ولا توجد سلطة في العراق قادرة على محاسبتهم سواء كانت تنفيذية او تشريعية او قضائية ودليل ذلك ما قامت به وزيرة سابقة للصحة من عمليات فساد بمليارات الدولارات وسرقات كبيرة ولغاية الآن لم تحاسب .

وأضاف هذه السطوة موجودة حالياً وتركز على الانتفاع ماديا من وزارات الدولة وتضغط على السلطة القضائية وهيأة النزاهة، مبينا ان هناك مدراء عامون ومدراء مستشفيات هم من يقفون عقبة امام أحداث اي تقدم في الواقع الصحي.

فيما كشف عن  أن 70-80٪ من الأدوية الأجنبية المتواجدة في العراق دخلت عبر التهريب وكثير منها مغشوشة ودخلت عبر المنافذ الحدودية ويجب فرض سيطرة الدولة عليها لأنها تؤثر على واقع الدولة بالكامل صحيا وصناعيا وزراعيا.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق