سياسة وأمنية

المنظمة الدولية للهجرة تنظم عملية للعودة الطوعية للنازحين في الأنبار

نظمت المنظمة الدولية للهجرة في العراق، الجولة الأولى من عمليات العودة الطوعية الميسرة للنازحين داخلياً في حالات النزوح التي طال أمدها.

وبحسب تقرير المنظمة وتابعته وكالة “يقين”، ستتلقى أكثر من 50 أسرة دعماً للعودة من مخيم عامرية الفلوجة إلى مناطقهم الأصلية في محافظة الأنبار، ويعتبر هذا النشاط هو الأول من نوعه في العراق ما بعد الصراع.

وكشفت وزيرة الهجرة والمهجرين إيفان فائق جابرو خلال مؤتمر صحفي مشترك مع محافظ الأنبار علي فرحان ورئيس بعثة المنظمة الدولية للهجرة جيرارد وايت، عن “التنسيق مع منظمة الهجرة الدولية (iom) لدعم العائلات النازحة الساكنة في المخيمات والعازفة عن العودة بسبب تدمير منازلها خلال العمليات العسكرية ضد تنظيم الدولة “داعش” على مناطقهم من خلال مشروع بناء وترميم المنازل المتضررة والمدمرة والتي لا تمتلك الإمكانية لترميمها”.

وأوضحت أن مخيمات عامرية شهدت اليوم عودة 51 عائلة نازحة إلى مناطق (الحصي، جبيل، الشهداء ومنطقة النعيمية) التابعة لقضاء الفلوجة”، مبينة أن “42 عائلة ستعود غداً الى مناطقها الأصلية”.

وأشارت إلى أن «الأيام المقبلة ستشهد عودة وجبات جديدة من العائلات النازحة من مخيمات المحافظة إلى مناطق سكناها الأصلية وإنهاء ملف النزوح في الأنبار”.

وأضافت أن “إعادة إعمار المناطق المدمرة يعد سبباً رئيساً في عودة النازحين إلى مناطقهم الأصلية وذلك عن طريق تأمين العيش الكريم والعودة بكرامة”، لافتة إلى أن “البلاد تحتاج لمثل هكذا مبادرات ومشاريع سيما وأنها تمر هذه الأيام بأزمة مالية وغياب الموازنة لهذا العام، وبعد أن عجزت دائرة التعويضات عن تعويض المتضررين”.

ودعت جابرو جميع الدول المانحة والمنظمات الدولية والمحلية للمساهمة بإعادة تأهيل المناطق المستعادة وإعادة الحياة الطبيعية لها وإزالة جميع المعوقات التي تعترض عودة النازحين إلى ديارهم وتوفير بيئة مناسبة لهم.

وبهذا الصدد، قال “علي فرحان” محافظ الأنبار، إن “العديد من العائلات النازحة التي تعيش في المخيمات ستستفيد من هذا البرنامج وسوف تشجع العائلات النازحة الأخرى على العودة إلى مناطقهم الأصلية. ومن أجل طي صفحة هذه الفترة المؤلمة في تاريخ الأنبار، يجب أن نستمر في إيجاد حلول طويلة الأمد للنازحين”.

كما قال رئيس بعثة المنظمة الدولية للهجرة في العراق “جيرارد وايت”، إن “عملية الدعم الفعالة المقدمة للعائلات النازحة لغرض مغادرة المخيمات بأمان والعودة إلى مناطقها الأصلية، تمثل علامة بارزة في الطريقة التي يمكن بها للمجتمع الدولي أن يعزز جهود الحكومة لمساعدة النازحين”.

ونزح أكثر من 6 ملايين عراقي من مناطقهم الأصلية، وبعد إنهاء العمليات العسكرية عادت مئات الآلاف من الأسر إلى مناطقها الأصلية، ويقدر أن ١.٣ مليون شخص مازالوا في حالة نزوح.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق