سياسة وأمنية

ناشطون عراقيون يتفاعلون مع وسم #سلطان_هاشم

أطلق ناشطون وصحفيون عراقيون وسماً بعنوان”سلطان هاشم” تعبيراً عن استيائهم من حالة الإهمال التي يتعرض لها المعتقلون وخاصة قادة وضباط الجيش السابق في سجون السلطات التعسفية والتي أدت إلى وفاة الكثير منهم.

ويقبع ضباط وقادة الجيش السابق منذ الاحتلال الأمريكي في سجون الحكومة التي تفتقد لأبسط حقوق الإنسان، ومن دون محاكمات، وتحت وطأة التعذيب والقتل الممنهج من خلال الإهمال الطبي وانعدام الرعاية الصحية.

وتفاعل ناشطون وصحفيون مع وسم “سلطان هاشم” على منصة توتير مُحملين الحكومة مسؤولية القتل البطيئ والذي أودى بحياة المعتقلين من دون مراعاة لحقوق الإنسان، ومطالبين المنظمات الدولية والإنسانية للتدخل العاجل لانقاذ حياة من تبقى منهم.

وقال الصخفي زياد السنجري في إن العراق فقد أحد أهم قادته في التاريخ الحديث نتيجة الإهمال والسجن والتنكيل سيبقى، مضيفاً أن اسم المقاتل البطل سلطان هاشم مسطراً بحروف من ذهب وسيذهب قاتليه الى مزبلة التاريخ.

وغرد المدون “علي الجبوري” عبر توتير معبراً عن غضبه من قادة الأحزاب الحاكمة في العراق  بـ” سلطان هاشم سيخلده التاريخ و قيادتكم و وزراء حزب الدعوة سيلعنهم التاريخ لأنهم أسقطو مدن و باعو العراق بدون مقابل إلى إيران.

وقال “ناجي حرج” المدير التنفيذي لمركز جنيف الدولي للعدالة إن وفاة سلطان هاشم في سجنه بالعراق نذيرٌ آخر لــ”الصليب الأحمر الدولي و الأمم المتحدة لعمليات تصفية السجناء والمعتقلين والعراقيين” سواء بالإهمال المُتَعمّد أمّ بالتعذيب. مئات الأبرياء يُقتلون سنوياً بهذه الطريقة، ولا اهتمام من الأمم المتحدّة، ندري أن السجون العراقية ليست 5 نجوم.

وتفاعل الصحفي عثمان المختار عبر تويتر قائلاً، إن الأسير سلطان هاشم هو احد قادة  المعارك التي خاضها الجيش العراقي مع إيران أبان الحرب العراقية الإيرانية.

وتستمر عمليات التصفية الجسدية التي يتعرض لها المعتقلون في العراق وخاصة في سجن الحوت سيئ الصيت، وفي ظل جائحة كورونا هنالك آلاف المعتقلين معرضة حياتهم للخطر وسط الإهمال المتعمد من قبل الحكومة، وعدم الاستجابة للمنظمات الدولية والإنسانية.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق