سياسة وأمنية

الفلاحي: الميليشيات تقوم بعمليات تغيير ديموغرافي في الطارمية

يشكو أهالي قضاء الطارمية التابع لحزام بغداد الشمالي ذات الغالبية العشائرية السُنية من أعمال التهجير والتطهير العرقي والخطف وحملات الاعتقالات العشوائية التي طالت مؤخراً عددا من الأشخاص، من قبل ميليشيات مسلحة التابعة لإيران.

من جهته قال العقيد الركن “حاتم الفلاحي”، إن “هناك خلل في الأجهزة الأمنية في عملية جمع المعلومات الصحيحة حيث هناك حملة اعتقالات تعسفية على معلومات وتهم كاذبة وكيدية بعد ذلك يقول المتحدث الرسمي باسم القائد العام للقوات المسلحة يحيى رسول أنه لا توجد عملية تغيير ديموغرافي”.

وأضاف الفلاحي خلال مقابلة متلفزة تابعتها وكالة “يقين”، أن “ما يجري في قضاء الطارمية سبق وأن جرى في مناطق أخرى حيث انطلقت العشرات من عمليات الأمنية لعرض فرض الأمن والاستقرار حيث قامت القوات الأمنية بحملات اعتقال لأهالي الطارمية”.

وأوضح أن “حكومة الكاظمي الآن تسير على نفس الخطوات للحكومات المتعاقبة في هذه المناطق والدليل على ذلك انه عندما تقول الحكومة بأنها عملية استخباراتية أذن يجب أن تذهب لجمع المعلومات وان تقوم بعمليات محددة في المنطقة”.

وبين أن “هناك عمليات تخريب واستفزاز لأهالي الطارمية من خلال السيطرة على المساجد وتجريف البحيرات في مناطق القضاء”.

وأكمل: “هذه المناطق الآن تقع بين المطرقة والسندان وما بين العمليات التي يقوم بها تنظيم الدولة والعمليات التي تقوم بها الميليشيات وكل له أهدافه وأجندته في القضاء”، مشيراً إلى أن “ما يجري في الطارمية هو مخطط كبير تدعو إليه إيران وعملية لتفكيك حزام بغداد التي يسكنها العشائر السنية”.

وأكد أن “الجميع يعرف أن من يسيطر على هذه المناطق هي ليست الأجهزة الحكومية وإنما من يسيطر على زمام الأمور هي الميليشيات التابعة لإيران التي تنفذ مخطط لإجراء تغيير ديموغرافي واضح المعالم”.

وشهدت الطارمية والمناطق الزراعية المحيطة بها، والممتدة إلى محافظة صلاح الدين، أعمال عنف كبيرة خلال سنوات الحرب الطائفية، لكنها هدأت بشكل كبير بعد عام 2010، فيما شهدت هجمات نوعية خلال فترة سيطرة تنظيم الدولة “داعش” على مناطق قريبة من القضاء.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق