استهداف الناشطينسياسة وأمنية

عراقيون يتهمون ميليشيات إيران باختطاف هيلا الألمانية

أثارت واقعة اختطاف الناشطة الألمانية، ومديرة منظمة “بيت تركيب” للفنون المعاصرة هيلا ميوس، غضباً على منصات التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات للقوات الأمنية بملاحقة مرتكبي تلك الجريمة، وإطلاق سراح الناشطة.

وتصدر وسم “#اطلقوا سراح هيلا ميوس”، تغريدات تويتر العراقية، حيث رافق الوسم تغريدات طالبت باطلاق سراح الناشطة، وتحجيم دور الجماعات الخارجة عن القانون التي تنفذ عمليات الخطف الممنهج.

 

واتهم ناشطو التواصل الاجتماعي الميليشيات الولائية باختطاف الناشطة الألمانية، وفيما أشاروا إلى علاقة حادثة الاختطاف بالتعاقد مع شركة سيمنز الإلمانية من أجل حصول الميليشيات على مبلغ مالية، داعين إلى حصر السلاح بيد الدولة وملاحقة الجهات الخارجة عن القانون والبدء بمحاسبتهم وإلا فان تلك الجهات ستواصل تنفيذ المزيد من الجرائم.

فيما تناولت تغريدات أخرى، جانبا من حضور الناشطة المختطفة في ساحات التظاهر العراقية، ودعمها للفنانين والناشطين العراقيين على مدى الآونة الأخيرة.

واختطفت المواطنة الألمانية، مساء الاثنين، عندما كانت على كورنيش نهر دجلة في وسط بغداد، بحسب مسؤول أمني عراقي.

وقال مصدر أمني، إن “مسلحين يستقلون عربتين اختطفوا يوم أمس مديرة القسم الثقافي في معهد جوته الألماني في بغداد هيلا ميوس”، مضيفاً أن “عملية الاختطاف تمت قرب مركز للشرطة، وأن القوات الامنية تقوم بمتابعة كاميرات المراقبة لمعرفة الجهة الخاطفة”.

وأضاف، أن “عجلتين نوع ستاركس وبيك آب قامتا باختطاف الناشطة الألمانية، وقد تمكنت القوات الامنية في العاصمة بغداد من مراجعة كاميرات المراقبة لغاية ساحة الأندلس، وذلك ضمن محيط المنطقة التي اختطفت فيها الناشطة”.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق