استهداف الناشطينسياسة وأمنية

الداخلية تؤكد عدم التوصل للمسؤول عن اختطاف الناشطة الألمانية

أكدت وزارة الداخلية العراقية عدم التوصل لغاية الآن عن المسؤول عن حادثة اختطاف الناشط الألمانية هيلا ميوس، والتي اختطفت أمس من شارع أبو نؤاس في بغداد.

وقال مدير الإعلام والعلاقات في وزارة الداخلية سعد معن في تصريح لوكالة يقين: إن “الوزارة تجري متابعة دقيقية لحادثة اختطاف الناشطة الالمانية ونتابع كاميرات المراقبة والحركة في محيط شارع ابي نؤاس والمكان الذي اختطفت منه بعد مغادتها منه ولغاية الآن”.

وأضاف: أن “القوات الأمنية لاتزال تبحث عن الناشطة منذ الليلة الماضية لكن لم نتوصل الى المسؤول عن الحادثة حتى اللحظة”.

اما بشأن حوادث الاختطاف والاغتيال التي تطال الناشطين قال معن: إنه “جاري التحقيق بالقضية من قبل كبار الضباط المتخصصين وسيتم الاعلان بعد اكمال التحقيق”بسحب معن.

وأثارت واقعة اختطاف الناشطة الألمانية، ومديرة منظمة “بيت تركيب” للفنون المعاصرة هيلا ميوس، غضباً على منصات التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات للقوات الأمنية بملاحقة مرتكبي تلك الجريمة، وإطلاق سراح الناشطة.

واتهم ناشطو التواصل الاجتماعي الميليشيات الولائية باختطاف الناشطة الألمانية، داعين إلى حصر السلاح بيد الدولة وملاحقة الجهات الخارجة عن القانون والبدء بمحاسبتهم وإلا فان تلك الجهات ستواصل تنفيذ المزيد من الجرائم.

واختطفت المواطنة ألالمانية، مساء الاثنين، عندما كانت على كورنيش نهر دجلة في وسط بغداد، بحسب مسؤول أمني عراقي.

وقال مصدر أمني، إن “مسلحين يستقلون عربتين اختطفوا يوم أمس مديرة القسم الثقافي في معهد جوته الألماني في بغداد هيلا ميوس”، مضيفاً أن “عملية الاختطاف تمت قرب مركز للشرطة، وأن القوات الامنية تقوم بمتابعة كاميرات المراقبة لمعرفة الجهة الخاطفة”.

وأضاف، أن “عجلتين نوع ستاركس وبيك آب قامتا باختطاف الناشطة الألمانية، وقد تمكنت القوات الامنية في العاصمة بغداد من مراجعة كاميرات المراقبة لغاية ساحة الأندلس، وذلك ضمن محيط المنطقة التي اختطفت فيها الناشطة”.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق