سياسة وأمنية

تكاليف إعمار محافظة نينوى تفوق حصتها من الموازنة السنوية بـ30 ضعفاً

 كشف محافظ نينوى، نجم الجبوري، عن أن المبالغ المخصصة لإعادة تأهيل ما دمرته الحرب أقل مما تحتاجه المحافظة بأكثر من 30 ضعفاً.

وقال الجبوري إن “نينوى تعرضت للخراب في بنيتها التحتية جراء العمليات العسكرية، لكن الأموال المخصصة لإعادة الإعمار لم تزد عن حصة المحافظات الأخرى وهي لا تتناسب مع حجم الدمار”.

وأوضح أن تكاليف إعمار المحافظة تفوق حصتها من الموازنة السنوية بـ30 ضعفاً بالقول إن “الخبراء قدروا حجم الضرر بـ 15 مليار دولار كحد أدنى، لكن ميزانية نينوى تصل في أحسن الأحوال إلى نصف مليار أو يزيد قليلاً”.

وشدد على أن “ما خصص لا يرقى لإعادة إعمار ثاني محافظة في العراق من حيث عدد السكان وهذا من أكبر الصعوبات التي تواجهنا أضف إلى ذلك هبوط أسعار النفط وجائحة كورونا”.

ولايزال الفساد يسيطر على ملف إعمار المدن المدمرة، وبحسب تقارير رسمية يعلن عنها من قبل الجهات الحكومية من دون إعلان نتائج التحقيق أو محاسبة المتسببين بهدر المال العام.

ولا يزال كثير من النازحين غير قادرين على العودة إلى مناطقهم الأصلية نتيجة تدمير منازلهم خلال الحرب، فضلا عن عدم توافر البنى التحتية الأساسية للخدمات، وعدم استقرار الوضع الأمني.

ويقطن معظم النازحين في مخيمات منتشرة بأرجاء البلاد، قسم كبير منها يقع جنوب مدينة الموصل، مركز نينوى.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق