سياسة وأمنية

انتحال صفة “مدعي عام ” في البصرة

كشفت هيئة النزاهة عن تمكُّنها من ضبط مُنتحل صفة (ادعاء عام) متلبساً الجرم المشهود خلال تسلمه مبلغاً مالياً من إحدى المواطنات في محافظة البصرة.

وبينت، أن “ضبط المتهم حيث كان متلبّسا بالجرم المشهود، أثناء تسلمه مبلغاً مقداره مليون دينارٍ من إحدى المراجعات لدائرة الأحوال المدنية في شط العرب؛ بذريعة إكمال معاملتها”.

و تفشى الفساد والمحسوبية في العراق بعد الغزو الأميركي، حتى أصبحت “جرائم النزاهة” ظاهرة يصعب استئصالها.

ومن أبرز هذه الجرائم الاختلاس والاحتيال وسرقة البنوك وتهريب الأموال وإبرام العقود والصفقات وتزوير العملة المحلية، ويضاف إليها الاستحواذ على أملاك الدولة.

وتشير تقارير إعلامية إلى أن بعض الأحزاب المتنفذة فرضت سيطرتها على القضاء، فإذا اتخذ القاضي قرارا بمحاسبة شخص أو إصدار أمر إلقاء قبض على متهم من الشخصيات الحزبية فقد يتعرض للتهديد حتى يرضخ.

ويرى مراقبون أن سبب عدم الحد من جرائم النزاهة وغسل الأموال والجرائم الاقتصادية يكمن في شمولها بقانون العفو العام كل مرة، وللتدخل السياسي القائم لحماية من لهم نفوذ في الدولة.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق