سياسة وأمنية

بعد وعود الكاظمي.. الطارمية تحت وطأة حظر التجوال مجدداً

فرضت القوات الحكومية والمليشيات المرافقة لها حظراً شاملاً للتجوال داخل قضاء الطارمية، وأغلقت جميع المحلات التجارية فيها، رغم تعهد رئيس الحكومة مصطفى الكاظمي بفتح الطرق وإعادة الاستقرار للمدينة.

و تتخذ السلطات إجراءات مشددة داخل القضاء وفي محيطها، إذ تعتمد نظام الكفيل في دخولها، مع عمليات التفتيش والاعتقالات التي لم تهدأ منذ سنوات .

وقال مسؤولون عراقيون محليون في وقت سابق بالمدينة، إن حملة اعتقالات عشوائية نفذتها قوات من الجيش وفصائل مسلحة،في مناطق كانت تلك القوات نفسها قد أعلنت تأمينها و”تدقيق سكانها أمنيّاً”، قبل أيام قليلة، خلال عملية أمنية التي أطلقها الجيش في المدينة.

وقال أحد أعيان، القضاء إن الطارمية باتت عبارة عن معسكر يعيش فيه سكان، في إشارة إلى التحشيد الأمني والعسكري داخلها.

وأضاف أن “المدينة لا يكاد يخلو شارع ولا منطقة ولا أرض فيها من ثكنة أو موقع عسكري أو نقطة مراقبة، والسكان رضوا بذلك وباتوا لا يريدون سوى الاستقرار في أرضهم، لكن حتى هذا لم يتحقق؛ فمع كل حدث أمني يدفع السكان الثمن بالاعتقالات والتضييق”، معتبراً أن “جزءاً كبيراً من أهالي المدينة باتوا يرون أن هناك يداً تعبث بالأمن من أجل غايات سياسية وأخرى طائفية، سواء بعمليات مسلحة مفتعلة أو بتسهيل دخول مسلحين عبر ثغرات يعرفونها هم”.

وكشف عن أن العشرات من الأسر تفكر في الرحيل عن المدينة التي تدفع ثمن فشل السلطات في منحها الاستقرار، فضلاً عن المطامع السياسية والطائفية بسبب موقعها الجغرافي”.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق