سياسة وأمنية

مراقبون: مواجهة داعش لن تحقق أهدافها دون القضاء على الميليشيات

أكد مراقبون وخبراء أمنيون أن العراق يواجه تحديين أمنيين يتمثلان بالميليشيات الموالية لإيران من جهة، وتنظيم الدولة الإسلامية (داعش) من جهة أخرى، وشددوا على أن مواجهة تهديد داعش لن يحقق أهدافه دون القضاء على أنشطة الميليشيات الخارجة عن القانون.

الخبير في الشؤون الأمنية، أحمد الشريفي قال في تصريح تابعته يقين: إن “الميلشيات تمثل تهديدا محليا خطيرا، مقابل التهديد الوافد المتمثل بتنظيم داعش”.

ويضيف الشريفي ” أنه “لا يمكن للحكومة العراقية أن تواجه التحديات الوافدة، من دون القضاء على التهديدات المحلية، فمن دون إنهاء ملف الميليشيات سيكون القضاء على تنظيم داعش ضربا من الخيال”.

ويتابع الشريفي، “إما أن تحترم هذه الفصائل سيادة البلد ونظامه السياسي، أو تقوم الحكومة بتفعيل المؤسسات الرسمية، لتتمكن من إسكات هذا التهديد، عبر المواجهة والاشتباك المباشر من دون اللجوء إلى المجاملة.”

وسلطت واقعة مداهمة مقر ميليشيا كتائب حزب الله في منطقة الدورة الشهر الماضي، واعتقال عدد منهم، الضوء على مدى صعوبة مواجهة الفصائل المدعومة من إيران مع هيمنة تلك الفصائل على قطاعات كبيرة من المؤسسات الأمنية والسياسية والاقتصادية في العراق.

وبعد المداهمة، قال الجيش إن مسلحين مجهولين قادوا سيارات صوب مبان حكومية ومقر لجهاز مكافحة الإرهاب.

وتنضوي ميليشيا حزب الله تحت مظلة قوات الحشد الشعبي، إحدى مؤسسات الدولة العراقية التي تضم فصائل موالية لإيران.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق