سياسة وأمنية

نقيب الأطباء: سوء الإدارة والتنظيم تسبب بنقص الأوكسجين

رغم المناشدات الكثيرة عبر وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي خاصةً التي تُطلق بسبب النقص الحاصل بمادة الأوكسجين لمرضى فيروس كورونا، إلا أن سبب النقص لم يحسم بعد من قبل الجهات الصحية المختلفة.

وأطلق ناشطون حملات لتوفير سائل الأوكسجين مع وجود نقص كبير أدى إلى مشاكل كبيرة كما حصل في محافظة ذي قار.

من جانبه نفى نقيب الأطباء “عبد الأمير الشمري”، وجود أزمة حقيقية في توفير الأوكسجين لأن أعداد المصابين بفيروس كورونا لا تشكل نسبة عالية.

وقال الشمري في تصريح صحفي تابعته وكالة “يقين”، إن “سوء الإدارة والتنظيم تسبب بهذه الأزمة ولا سيما أن بعض الأسر تقوم بالبحث عن أسطوانات الأوكسجين وتخزينها تحسباً لأي موقف”، إضافة إلى “عدم وجود منظومات مركزية في الكثير من مستشفيات البلاد بسبب إهمالها سنوات طويلة”.

في الأثناء، أقر الوكيل الفني لوزارة الصحة “حازم الجميلي”، الذي أعلن توفير الأوكسجين، بوجود أزمة في توفير سائل الأوكسجين في المستشفيات.
وعلى العكس من نقيب الأطباء، قال الجميلي في تصريح صحفي، إن سبب الأزمة هو “الزيادة الكبيرة في الطلب فضلاً عن قلة إمكانية المصانع داخل العراق”.

وأضاف الجميلي، أن “المجلس الاقتصادي في إيران تبرع بـ 4000 أسطوانة أوكسجين، وصل منها 800 أسطوانة توزعت على المراكز الصحية في محافظة بغداد والنجف وواسط”.

وأدى النقص في سائل الأوكسجين الذي يحتاجه بعض مرضى فيروس كورونا ممن تقل نسبة الأوكسجين في جسمهم، إلى زيادة حالات الوفاة.

وبررت وزارة الصحة في نهاية حزيران/يونيو الماضي النقص الحاصل بـ “سوء الإدارة ووجود تدخلات خارج إرادة المؤسسات الصحية”، وقال وكيلها الفني حازم الجميلي إن الأوكسجين “توفر في جميع المؤسسات الصحية”.

لكن الأزمة لم تقتصر على ذي قار، بل طالت محافظات عديدة بينها العاصمة العراقية بغداد التي شهدت منافسةً محمومةً بين المواطنين للحصول على قنينة أوكسجين.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق