سياسة وأمنية

الجرائم البشعة بين الردع القانوني والأسباب الأخرى

قال الخبير القانوني “علي التميمي” في حديث خص به “وكالة يقين” إن جرائم الحرق، واغتصاب الصغار ،وتقطيع الجثث، واستخدام أساليب وحشية في ارتكاب الجريمة ووجود نزعة الجريمة الكبيرة والعالية لدى الجناة.

وأضاف، هنا يطغى الجانب النفسي في هذه الجرائم ومنها، المجرم السايكوباثي،أي الحقد على المجتمع والشيزوفرينيا أي انفصام الشخصية، والبارانويا، أي الخوف من المجتمع وغيرها من الأسباب كما يقول علم النفس الجنائي، وهذا يحتاج إلى دراسات لهذه الظواهر من المختصين ومن ثم نشر الوعي عن طريق الإعلام ورجال الدين، والمدارس.

وأكد، أن أهداف العقوبة الجنائية فهي الردع، وتحقيق العدالة المجتمعية، وقد تشدد قانون العقوبات العراقي في مثل هذه الجرائم، مثلا ، القتل بالحرق، عقوبتها الإعدام، وفق المادة 406 /1/أ ،وحتى اغتصاب الصغيرات عقوبتها الإعدام وفق المادة 393\ 2من قانون العقوبات العراقي.

أما أسباب مثل هذه الجرائم فمنها تناول المخدرات، والبطالة، والسلاح المنفلت، وضعف الوازع الديني  واثر المسلسلات المدبلجة، وغيرها

وأشار، مثل هذه الجرائم طارئة على العراق وتحتاج إلى وقفة طويلة وحلول سريعة.

وختم ، أنه بالرغم من أن قانون العقوبات العراقي في المادة 79 منه لايمكن الحكم  بالإعدام على من عمره أقل من 20 سنة إلا أن القانون 68 لسنة 1996 أجاز ذلك حسب بشاعة الجريمة، وظروفها.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق