استهداف الناشطينسياسة وأمنية

الكاظمي يتراجع عن ملاحقة قتلة المتظاهرين بضغط من الميليشيات

رغم إعلان رئيس الوزراء العراقي، مصطفى الكاظمي عن تشكيل لجنة جديدة للتحقيق بجميع أعمال العنف التي تعرض لها المتظاهرون في مدن جنوب ووسط البلاد والعاصمة بغداد، وإطلاق سراح المعتقلين منهم، إلا أن ضغوطات واعتبارات عدة ستمنع الكاظمي من ملاحقة المسؤولين بالحكومة السابقة، وعلى رأسهم عادل عبد المهدي، بحسب تصريحات نواب وجهات سياسية.

وبحسب تقرير نشرته صحيفة “واشنطن بوست”، أن الميليشيات المدعومة من إيران تحاول إضعاف الكاظمي وتدفعه للتراجع عن مواقفه في ملاحقة قتلة المتظاهرين من خلال قصف المنطقة الخضراء وارتفاع عمليات الاغتيال.

من جهته قال أستاذ العلوم السياسية “رعد كريم”، أنه على الكاظمي ألا ينجر إلى تصريحات أو إجراءات يصرح بها باسم رئاسة الوزراء يجب أن يجعل بعض الوزارات أو بعض المنظمات تتخذ هكذا قرار.

وقال كريم في تصريح متلفز تابعته وكالة “يقين”، إنه “يجب على الكاظمي أن يبدأ بقتلة المتظاهرين وتسمية الذين قاموا بقمع المتظاهرين السلميين في التظاهرات الأخيرة”.

وأضاف أن “المليشيات تضغط على الكاظمي للتراجع عن فتح ملف قتلة المتظاهرين من خلال القصف على المنطقة الخضراء وارتفاع عمليات الاغتيال وعدم وضوح عمليات الخطف للدولة وعدم الكشف عن الخاطفين هذه كلها أوراق ضغط”.

وأوضح، أنه “على الحكومة برئاسة الكاظمي ألا تنجر بطريقة ضعيفة وعليه أن يكفل ويعود بالقول الى وزارة الداخلية والى وزارة الدفاع لكشف ملفات قتل المتظاهرين وعمليات الاغتيال والخطف”.

وتابع: “عندما جاء الكاظمي جاء على تركة الحكومة السابقة والمطالبات الشعبية بانه يكشف عن السارقين والفاسدين وفتح ملف قتلة المتظاهرين ويلبي مطالب المتظاهرين”.

ودعا أستاذ العلوم السياسية، الكاظمي أن “يتلمس الطرق الصحيحة الأمنية التي يمكن أن يتبعها للكشف عن جريمة قتل المتظاهرين السلميين الذين يطالبون بالكهرباء والماء والتعيينات بعد أن جاء من المخابرات إلى رئاسة الحكومة”.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق