سياسة وأمنية

إرادة سياسية ودولية وراء إبقاء أزمة الكهرباء

قال عضو مجلس النواب ،محمد الدراجي، إن “هناك قراراً دولياً واقليمياً وسياسياً داخلياً تابع لأجندات خارجية بإبقاء أزمة الكهرباء، لافتاً، اذا توفرت الكهرباء فالصناعة ستنهض لأننا لن نحتاج لاستيراد المواد من الخارج بل سنصنع، و هناك 45 مصنع في العراق متوقفة عن العمل بسبب عدم توفر كهرباء وعدم وجود حماية للمنتج”.

وأضاف ” أن هناك دول تريد أن يبقى العراق ساحة ومستنقع لاستهلاك موادها وأصحاب القرار ساروا في هذا الركب”.

ولفت إلى أن “مشكلة عطب المحولات إحدى المشاكل التي لم يتم تعويضها وهذه من الممكن حلها عبر تعاقد وزارة الكهرباء مع وزارة الصناعة التي تصنعها ولدينا أصلاً فائض وهذا أيضا رفض من قبل أشخاص في وزارتي النفط والكهرباء بدعوى أن لديهم حلول افضل”.

وقال إن “من رفضوا هذه الحلول يريدون ان يبقى العراق مستورداً للكاز ويحصلوا على كومشينات ويباع نصف الكمية المستوردة في السوق السوداء”.

وكشف أن ” 58٪ من الطاقة تذهب بالضياع ولا تصل للمواطنين بسبب تهالك شبكة التوزيع والنقل ولأن هناك من ركز على قطاع الإنتاج لإن سيبرم عقودا جديدة وتدفع أموال وكومشينات”.

وختم بالقول “هناك 800 آلف تجاوز على شبكة الكهرباء بدون وجود عداد وهذا يحتاج لقوة القانون وان يفرض موضوع العدادات لكي يحدد مستوى الاستهلاك”.

وتشهد غالبية مناطق البلاد منذ أيام احتجاجات حاشدة بسبب تردي واقع الكهرباء، خاصة بعد اقتراب درجات الحرارة العظمى من الخمسين مئوية وتجاوزها هذا الرقم الى نحو 53 في عدد من المحافظات.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق