سياسة وأمنية

كردستان: نأمل التوصل لإتفاق مع بغداد بشأن الملفات العالقة

قال رئيس حكومة إقليم كردستان شمالي العراق مسرور بارزاني إنه “يأمل التوصل إلى اتفاق “متوازن” مع الحكومة الاتحادية في بغداد، بشأن الخلافات العالقة بينهما منذ سنوات.

جاء ذلك خلال الجلسة الأسبوعية للحكومة في أربيل عاصمة الإقليم، وفق بيان صادر عنها وطالعته وكالة يقين.

وأكد بارزاني: إن “المحادثات بين إقليم كردستان والحكومة الاتحادية مستمرة”، مبديا استعداد حكومته “للإيفاء بما عليها من التزامات دستورية مقابل تأمين الحقوق والمستحقات الدستورية للإقليم، لا سيما وأن هناك عددا من المقترحات التي تهدف إلى التوصل لاتفاق”.

وأردف: “نأمل وفي أقرب فرصة أن تتمخض تلك المباحثات بعد عطلة العيد عن اتفاق متوازن تراعى فيه مصلحة الجانبين”.

وتوجد ملفات عالقة بين الحكومة الاتحادية في بغداد والإقليمية أربيل منذ سنوات طويلة، وعلى رأسها ملف إدارة الثروة النفطية وتقسيم إيراداتها، والمناطق المتنازع عليها بين الجانبين.

وفي نيسان/ أبريل الماضي، قررت الحكومة العراقية السابقة برئاسة عادل عبد المهدي، قطع رواتب موظفي الدولة في إقليم كردستان بعد اتهامه بعدم الالتزام باتفاق تسليم 250 ألف برميل من النفط يوميا إلى شركة “سومو” المملوكة لبغداد، وهو ما نفت صحته حكومة أربيل.

وقبل شهرين، وافقت حكومة مصطفى الكاظمي، التي تم تعيينها في مايو/ أيار الماضي، على إطلاق رواتب شهر واحد لموظفي الإقليم، ورهنت صرفها بشكل منتظم، بتوصل بغداد وأربيل إلى اتفاق على ملف النفط وحصة الإقليم من الموازنة الاتحادية.

ومنذ قرار قطع رواتب موظفي الإقليم، يجري الجانبان مباحثات لاحتواء الخلافات.

وتسبب قطع الرواتب بأزمة مالية حادة في إقليم كردستان، حيث اضطرت الحكومة إلى استقطاع نسبة 21 بالمئة من رواتب الموظفين في يونيو/ حزيران الماضي، لعدم توافر السيولة.

وأشار بارزاني، خلال اجتماع حكومته، إلى “ضرورة استمرار الخطط الرامية لتخطي الأزمة الاقتصادية الراهنة، مع تركيز الجهود لتأمين المستحقات المالية والرواتب، وهي أولوية بالنسبة للحكومة”.

وكان إقليم كردستان داعما رئيسا لتولي الكاظمي رئاسة الحكومة العراقية، ما قد يساهم في ردم الفجوات بين بغداد وأربيل ويهيئ الأجواء للتوصل إلى اتفاقات.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق