سياسة وأمنية

عراقيون يطلقون وسم #قوات_حفظ_القانون_تنتهك_القانون

أطلق عراقيون وناشطون ومنظمات حقوق الإنسان على مواقع التواصل وسم بعنوان قوات “حفظ القانون تنتهك القانون”للتضامن مع المتظاهر الذي اعتدت عليه الأجهزة الأمنية.

حيث أظهر تسجيلاً مصوراً بثه عناصر من قوات ما يعرف بقوات حفظ النظام، عناصر من القوة تعتدي على طفل متظاهر وحلاقته بآلة حادة.

وفي حديث خص به “وكالة يقين” قال القاضي السابق “علي التميمي” إن حق التظاهر متاح للجميع وفق المادة 38دستور والأجهزة الأمنية ملزمة بحفظ الأمن ومنع أي اعتداء على المتظاهرين وأيضاً حق التظاهر محمي وفق ميثاق العهد الدولي المادة 20 وايضاً الإعلان العالمي لحقوق الإنسان المادة 19ومخالفة ذاك يضع الدولة أمام مسؤولية دولية لمخالفة هذه الاتفاقيات.

وأضاف، قانون العقوبات العراقي عاقب على الاعتداء والإيذاء والضرب الذي يؤدي إلى عاهة بعقوبات تصل إلى السجن 15 سنه اذا نشأ عن الاعتداء عاهة مستديمة أو جنون أو ضرر نفسي،كما نصت المواد 412من قانون العقوبات .

وأكد، تعاقب المواد 413 إلى 416من قانون العقوبات العراقي بالحبس لمدة تصل إلى 3 سنوات اذا أدى الاعتداء إلى أضرار وإصابات واذا حصل على حدث ومن مجموعة أشخاص واذا استخدمت الات جارحة، ومثل هذه الجرائم تحتاج إلى الردع وتحقيق العدالة الاجتماعية وهي أهداف العقوبة الجنائية.

وأعربت مفوضية حقوق الإنسان في العراق عن استهجانها لتصرفات القوات الأمنية وفي مقدمتها قوات حفظ القانون بالتمادي في انتهاك حقوق المواطن العراقي وأمعانها في استخدام العنف اللفظي والتعذيب الجسدي المهين الذي يحط من كرامة المتظاهرين السلميين المطالبين بالحقوق .

وطالبت المفوضية الجهات المختصة بعدم التسويف والمماطلة وتحمل المسؤولية بالكشف عن منتسبيها المنتهكين لحق التظاهر وكرامة المواطن وتقديمهم للقضاء لإنتهاكهم حقوق الانسان الدستورية، وانتزاع الاعترافات بالإكراه خلافا” للاتفاقية الدولية لمناهضة التعذيب المصادق عليها من قبل العراق.

وقال الكاتب الصحفي، محمد الجميلي، في تغريدة على توتير تحت وسم ” قوات حفظ القانون تنتهك القانون“، إن التلذذ بالتعذيب وانتهاك كرامة الإنسان وتصويره دليل على وحشية النظام ومليشياته بحق الأبرياء، ودليل على استهتار واستخفاف بكل القيم ودليل على أن هذه المليشيات التي ترتدي زيا رسميا هي فوق القانون وليست لحفظ القانون كما تسمى، إنها دليل على كارثة.

وذكر الصحفي،حسين دلي، أن الجيش “العراقي” بكل صنوفه فيه مثل هذه الشرذمة مئات بل آلاف من العراقيين قتلوا بأبشع الطرق على يد من ينتمون للقوات الأمنية وأهينوا وعذبوا وسحلت جثثهم ومن كان يتكلم يُتهم بالدعشنة.

وتتواصل انتهاكات الأجهزة الأمنية ضد المتظاهرين السلميين والمواطنين في محافظات العراق في ظل غياب الرادع القانوني والقضائي، ومراعاة حقوق الإنسان.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق