سياسة وأمنية

الأمن النيابية: وجود منافذ غير رسمية بكوردستان تشكل تهديداً أمنياً

اعتبر عضو لجنة الأمن والدفاع النيابية “كاطع الركابي”، بقاء منافذ حدودية غير رسمية في كوردستان العراق بأنها تشكل تهديد أمني واقتصادي على البلاد.

وقال الركابي في تصريح صحفي تابعته وكالة “يقين”، إن “هناك منافذ حدودية غير رسمية في كوردستان العراق بعضها غير خاضعة للحكومة الاتحادية ولا لحكومة كوردستان”، مبينا أن “على الحكومة الاتحادية يتوجب عليها السعي بشكل عاجل للسيطرة عليها ووضعه وفق الإطار القانوني”.

وأضاف الركابي، أن “المعابر الحدودية الغير رسمية تمثل خطر أمني على البلاد خاصة في مجالي الأمن والاقتصاد”.

وتنتشر في كوردستان العراق منافذ حدودية بعضها غير رسمي لا تخضع لأي إجراءات سيطرة ومتابعة من قبل الحكومة المركزية.

وكانت هيئة المنافذ الحدودية أكدت، في وقت سابق، وجود 11 منفذا في إقليم كردستان، 6 منها معترف بها رسميا من قبل السلطات في بغداد، و5 أخرى غير رسمية، مشيرة إلى وجود خطة لربط منافذ كردستان بمنافذ الحكومة الاتحادية في أقرب وقت ممكن.

ويعتبر فساد المنافذ الحدودية في العراق أحد أكبر ملفات الفساد دون إيجاد حلول له، إلا أن الملف لم يحسم بسبب سيطرة ميليشيات شيعية مسلحة التابعة لإيران في محافظات جنوبي البلاد على إدارة تلك المنافذ.

ويمتلك العراق 9 منافذ حدودية برية مع دول الجوار باستثناء المنافذ كوردستان العراق، وهي زرباطية والشلامجة والمنذرية والشيب مع إيران، وسفوان مع الكويت، ومنفذ طريبيل مع الأردن، ومع سوريا منفذ الوليد، ومع السعودية منفذا عرعر وجديدة عرعر.

كما يمتلك منافذ بحرية في محافظة البصرة جنوبي البلاد.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق