سياسة وأمنية

بغداد تسجل حالتي انتحار لفتاتين خلال 24 ساعة

شهدت العاصمة بغداد، خلال الـ24 ساعة الماضية، انتحار فتاتين بظروف غامضة، إحداهما من مواليد 2005.

وقال مصدر أمني إن “فتاة من مواليد عام 2005 أقدمت في ساعة متأخرة من ليلة امس، على الانتحار بشنق نفسها داخل دارها في منطقة النهروان جنوب شرق بغداد، وتم نقل الجثة إلى الطب العدلي”.

وأضاف، أن “مركز شرطة حي العامل سجل حالة انتحار أخرى لأسباب غامضة، حيث أقدمت المدعوة (س. ه. م) تولد 1997، على الانتحار عن طريق شنق نفسها داخل دارها في منطقة البياع، ونقلت جثتها بعد إبلاغ الشرطة إلى الطب العدلي”.

وسجل العراق زيادة ملحوظة في محاولات وحالات الانتحار خلال النصف الأول من العام الجاري، فيما تقول الجهات المختصة إن الأسباب تتراوح بين الدوافع الشخصية والظروف الاقتصادية، في وقت يقول فيه مراقبون إن فشل احتجاجات 2019 في تحقيق شعاراتها ومخلفات وباء كورونا عاملان زادا شكوكَ العراقيين في ما سيؤول إليه مستقبلهم.

وتكشف السجلات الرسمية عن تسجيل 293 حالة ومحاولة انتحار في العراق، منذ الأول من يناير إلى غاية الثلاثين من يوليو 2020، منها 165 لذكور و128 لإناث.

وجاءت بغداد في المركز الأول، بـ68 حالة ومحاولة انتحار خلال هذه المدة، تليها البصرة بـ39 حالة ومحاولة، ثم ذي قار التي سجلت 30 حالة ومحاولة.

ويقول عضو المفوضية العليا لحقوق الإنسان في العراق، فاضل الغراوي، إن “أهم الطرق لحالات ومحاولات الانتحار التي وثقتها المفوضية كانت باستخدام السم والشنق والحرق والإطلاقات النارية والغرق”.

وأشار إلى أن “هناك عدة أسباب أدت إلى حصول حالات ومحاولات الانتحار، منها أسباب نفسية واجتماعية واقتصادية وقلة فرص العمل وعدم وجود سكن وخلل في منظومة حقوق الإنسان والخدمات المقدمة للمواطنين”.

وأضاف “أشرنا إلى ارتفاع في حالات العنف الأسري، مصحوب بجرائم وحشية أدت إلى حرق أطفال أو نساء على خلفية مشاكل أسرية في ظل جائحة كورونا”.

وطالب الغراوي “الحكومة والبرلمان بالإسراع في إقرار قانون العنف الأسري ووضع حلول جدية لمعالجة ظاهرتي الانتحار والعنف الأسري والحد منهما والحفاظ على الأسرة والمجتمع”.

وحل العراق في عام 2018 رابعا بين دول العالم، في تفشي “المشاعر السلبية”، التي قد تقود إلى الانتحار وفقا لمؤشرات دولية.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق