سياسة وأمنية

وزارة التخطيط: أكثر من 11 مليون شخصاً بالعراق يعيشون تحت خط الفقر

قال المتحدث الرسمي لوزارة التخطيط “عبد الزهرة محمد الهنداوي”، إن الوزارة أعدت دراسة حول الفقر في العراق، بالتعاون مع عدة جهات دولية، منها البنك الدولي ومنظمة اليونيسيف، فضلاً عن جهات أخرى وخبراء ومختصين، أسفرت عن عدة سيناريوهات في ظل الأوضاع الحالية، المتمثلة بالأزمة الاقتصادية الناجمة عن انخفاض أسعار النفط في الأسواق العالمية، وانتشار فيروس كورونا المستجد، وبالتالي فان العراق يواجه أزمة “مزدوجة”.

وأضاف الهنداوي في حديثه لوكالة “يقين”، أن نسبة الفقر في العراق ارتفعت من 20% عام 2019 إلى 31،7% مؤخراً بعد انتشار فيروس كورونا، مشيراً إلى أن الدراسة تضمنت متابعة الأوضاع الاقتصادية في العراق خلال أربعة أشهر، وبالتحديد بين شهري شباط وحزيران الماضيين، وبالتالي فان عدد من يعيشون تحت خط الفقر في العراق بلغ أكثر من 11 مليوناً و400 ألف شخص، أي بزيادة 4 ملايين شخص عن الدراسات السابقة.

ولفت الهنداوي إلى أن الدراسة خلصت إلى أن انخفاض أسعار النفط وانتشار فيروس كورونا أثرا بشكل كبير على الاقتصاد العراقي، ولاسيما في القطاع الخاص، وبالتالي فان ذلك تسبب بانكماش الاقتصاد، في ظل الأسباب المذكورة سابقاً، فضلاً عن إجراءات حظر التجوال، التي قررتها الحكومة، للوقاية من انتشار الجائحة.

وأشار إلى أن أسباب الفقر في العراق تكمن في الوضع الاقتصادي والأمني والاجتماعي حيث أن نسبة الفقر ارتفعت بعد ٢٠١٤ الى ٢٢.٥٪؜ جراء العمليات العسكرية ضد تنظيم الدولة “داعش” وأزمة النفط في ذلك الوقت.

وأوضح أن حلول أزمة الفقر في العراق تكمن في معالجة أزمة السكن والمجال الصحي والدخل، حيث يمثل الدخل المؤشر الرئيسي لازمة الفقر

وتحدث الهنداوي عن تحسين مستوى الفقراء في الدخل المالي والمادي من خلال توسيع شبكة الحماية الاجتماعية وتوفير فرص العمل وتمكين القطاع الخاص ليكون قادر على توفير المزيد من فرص العمل حيث كلما توفرت فر ص العمل كلما تحسن الوضع الاقتصادي للفرد.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق