سياسة وأمنية

وزارة الزراعة تحدد سببين لنفوق الأسماك في القادسية

حدد الناطق الرسمي باسم وزارة الزراعة العراقية “حميد النايف”، “سببين لنفوق الأسماك؛ أحدهما الصيد الجائر المخالف للقوانين باستخدام المبيدات السامة مستغلين غياب الشرطة النهرية في تلك المنطقة”، مبينا أن “السبب الثاني وهو المرجح أنه نتج عن تلوث بيئي في مياه الهور نتيجة لكثافة القصب والبردي والنفايات في منطقة النفوق المحددة”.

وتابع النايف في حديثه لوكالة “يقين”، أن “هذا تسبب بانخفاض سرعة الجريان ومستويات الأوكسجين المذاب بالتزامن مع ارتفاع معدل درجات الحرارة والتي وصلت إلى أكثر من 50 درجة مئوية يوم نفوق الأسماك”.

وقال إن الفحوصات المختبرية للأسماك النافقة في هور الدلمج، لم تثبت وجود أية إصابة بكتيرية أو وبائية.

وأضاف النايف أنه “بعد إجراء الفحص المختبري لجميع العينات المسحوبة سواء للأسماك النافقة أو للمياه ضمن منطقة الإصابة، ثبت أنها خالية من أية إصابة بكتيرية أو فيروسية”.

وأشار إلى أن “مساحة الإصابة تقدر بـ 10 كم من المسافة الكلية لهور الدلمج والذي طوله 40 كم، مما يعني أن الإصابة انحصرت ضمن 10 كم من جهة الديوانية”، مضيفا أنه “في حين خلت المسافة المتبقية والتي تقدر بـ 30 كم من جهة محافظة واسط من أية حالة نفوق”.

وبين أن “هذا مؤشر قوي يدل على تأثير محدود بسبب عوامل مكانية، وهذه المسافة من الهور هي نقطة يصب فيها النهر الثالث وهو قناة مستخدمة للبزل والمياه المالحة غير الصالحة والملوثة بالنفايات ومخلفات المعامل والمستشفيات، وهذا هو الغرض من إنشائه مما يزيد من التلوث البيئي للهور”، موضحا للجميع بأن نسبة الأسماك النافقة قليلة جداً وليس كما ظهر في وسائل الإعلام من صور قديمة، تعود لسنوات سابقة”.

وطمأن الناطق الرسمي باسم وزارة الزراعة، الجميع أن “الوزارة تتابع عن كثب أسباب هذا الحادث للوقوف على تداعياته ومحاسبة من يقف ورائه بالتعاون مع الجهات ذات العلاقة حرصاً منها على حماية الثروة السمكية والاقتصاد الوطني”.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق