سياسة وأمنية

العثور على حاويات تحمل مواد كيماوية خطرة في ميناء أم قصر

عُثر على 32 حاوية تحوي مواد كيمياوية متروكة في أحد موانئ ام قصر، مستوردة لصالح القطاعين الحكومي والخاص، وأكدت هيئة الجمارك أنها مصنفة وفقاً للمنشأ بالمواد الخطرة والغازات النادرة والحامضية.

وذكر مدير عام الجمارك، خالد صلاح الدين، أن “اجمالي الحاويات المتروكة في ميناء واحد (ام قصر الجنوبي) والمستوردة خلال الأعوام 2011ولغاية 2019 بلغت نحو 878 حاوية متروكة، بضمنها 32 حاوية للمواد الكيمياوية بحالة سائلة وغازية وباودر، وهذه الحاويات هي بواقع 506 مستوردة للقطاع الحكومي ونحو 371 للقطاع الخاص”.

وكانت هيأة المنافذ الحدودية أعلنت على تشكيل لجنة لجرد الحاويات المتكدسة في المنافذ، بعد انفجار ميناء بيروت المدمر .

وتعد المنافذ من أبرز أسباب تبديد المقدرات المالية التي يعاني منها العراق بعد الاحتلال الأمريكي عام 2003، وفساد المنافذ الحدودية نتيجة سيطرة الميليشيات والمتنفذين من الأحزاب عليها، ويعود ذلك لضعف أجهزة الدولة الأمنية.

وبحسب مراقبين فإن الأحزاب والميليشيات تتدخل في شؤون المنافذ الحدودية، فكل حزب وفصيل مسلح له دور ومهام تختلف عن البقية، فأحزاب تتورط في تهريب وبيع النفط في الخارج.

وأحزاب أخرى ترتبط بتهريب المخدرات من إيران، ونشاطات تتعلق بالحصول على إتاوات من تجار الخضار، واحتكار المنتجات الغذائية، وطرق توزيعها في المحافظات الجنوبية، ولا يختلف الأمر كثيراً في المنافذ الحدودية الشمالية في العراق.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق