سياسة وأمنية

فصيل مسلح يبتز ذوي ضحايا كورونا ماليا مقابل دفن الموتى

كشف ذوو ضحايا فيروس كورونا، عن وجود عمليات ابتزاز مالي تقودها ميليشيات مسحلة مقابل دفن ذويهم المتوفين بكورونا.

ويشكو ذوو ضحايا كورونا من أن ذويهم المتوفين بفيروس كورونا الذين يدفنون من قبل كتائب الإمام لا يعلم فيما إذا كانوا قد غسّلوا أو صُلِّي عليهم أو دفنوا وفق تعاليم الدين الإسلامي.

وأشار مواطنون إلى أن عمليات الدفن تخلو من أي شواخص يمكن أن يتعرف من خلالها ذوو المتوفي على القبر.

ويؤكد هذا الأمر المواطن “سالم العيدي” الذي أشار في حديثه لوكالة “يقين” إلى أنه كان قد استفسر من بعض عناصر الفصائل المسلحة الموكل إليها دفن ضحايا فيروس كورونا عن كيفية الدفن وفيما إذا كان والده قد غسّل أو صلي عليه، مؤكدا على أن الرد كان صادما بالنسبة له، إذ يقول أن الرد كان: “عليك أن تشكرنا لأننا وجدنا مكانا سيدفن فيه والدك، ولولانا لظل والدك في الثلاجة لأشهر”.

في السياق، أكد المحلل السياسي رياض الزبيدي في حديثه لوكالة “يقين” إلى أن فيروس كورونا بات بابا مشرعا للفساد المالي والسياسي، فضلا عن سعي فصائل مسلحة خارجة عن القانون لاستغلال ملف الفيروس وتحسين سمعتها لدى العراقيين الذين باتوا ناقمين وبشدة على هذه الفصائل التي انكشفت للشعب بصورة كبيرة بعد انتفاضة الأول من تشرين الأول/ اكتوبر الماضي.

ويعلق الزبيدي على هذه القضية بالإشارة إلى أن السلطات القضائية كانت قد فرضت على ذوي المتوفين بالفيروس تسليمهم للجهات التي تبرعت بالدفن، مؤكدا على أن هذا الأمر يشي بأن هناك تساهلا كبيرا واستهزاء بحقوق الضحايا وذويهم وإجبارهم على دفع أموال كبيرة لأجل الإسراع بدفن الضحايا، بحسبه.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق