سياسة وأمنية

كتل سياسية تتراجع عن تعديل قانون الانتخابات وتدعو للقانون السابق

تراجعت العديد من الكتل السياسية عن القبول بالتعديلات عل قانون الانتخابات ودعت إلى العودة للقانون السابق، بحسب ما أكد مستشار رئيس الوزراء لشؤون الانتخابات حسين الهنداوي.

وقال الهنداوي في تصريح صحفي إن “كتلا اخرى صوتت على القانون ‏الجديد تراجعت عن القبول به ودعت الى تعديله بتقليص عدد الدوائر عبر زيادة عدد المقاعد في كل دائرة، او الى العودة للقانون ‏السابق الذي يعتمد المحافظة كدائرة واحدة او الى القانون الاسبق الذي يعتمد العراق كله دائرة واحدة”.

وأضاف أن “قانون الانتخابات الجديد الذي صوت عليه مجلس النواب في 24 ‏كانون الأول الماضي والذي ينص في المادة 15 منه على اعتماد الدوائر المتعددة والترشيح الفردي على اساس دائرة لكل مقعد، وان ‏الفائز في كل دائرة هو صاحب الأصوات الأعلى فيها، لم يحصل على تأييد جميع الكتل”.

وتابع الهنداوي، أن “البرلمان لم يكمل جداول الدوائر الانتخابية التي تبين حدودها رغم ‏مرور نحو سبعة اشهر على التصويت عليه، كما لم يقم الى الآن بارسال القانون الجديد الى رئاسة الجمهورية للمصادقة عليه تمهيدا ‏لنشره في الجريدة الرسمية كي يصبح نافذا رسميا”، مؤكداً أنه “وفق الحال هذا لا يمكن اجراء الانتخابات من دون القانون ما يعني ‏العودة الى اعتماد القانون السابق المطعون بعدالته وفشله في ضمان اجراء انتخابات حرة وعادلة ونزيهة”.

وأوضح الهنداوي أن “مجلس النواب هو ‏السلطة الحصرية المسؤولة عن تشريع القوانين ومنها القوانين الانتخابية”.

ولفت الهنداوي إلى أن “يوم 6/6 من العام المقبل الذي حدده رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي،يعد موعدا مناسبا جدا لاجراء الانتخابات ‏النيابية المبكرة المقبلة، ولذا ينبغي العمل المثابر من الآن لتهيئة المقتضيات اللازمة لذلك”، مشدداً على “ضرورة اسراع مجلس النواب ‏باكمال ملاحق القانون الجديد واقرارها والمصادقة عليها كي تصبح نافذة”، مضيفاً “اذا كان من الضروري تعديل الاسراع ايضا اما ‏بتقليص الدوائر الانتخابية الى 80 دائرة انتخابية على أساس الكوتا النسائية او باعتماد صيغة قانونية اخرى تضمن عدالة الانتخابات ‏وديمقراطيتها الفعلية، وهذا الضمان لا يقتصر على طبيعة الدوائر او عددها انما يتطلب ايضا اعتماد النظام البايومتري بشكل ‏حصري في طريقة التسجيل والغاء التسجيل اليدوي الذي يعتبر مصدرا مهما من مصادر الخروقات والتزوير في العملية الانتخابية، بحسبه.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق