سياسة وأمنية

حكومة بغداد تدرس إدراج “خلايا الكاتيوشا” على قائمة الإرهاب

كشفت صحيفة “العربي الجديد” نقلا عن مسؤول عراقي رفيع المستوى في بغداد، عن توجّه حكومة مصطفى الكاظمي إلى اعتبار الهجمات الصاروخية التي تطال المنطقة الخضراء ومنشآت عسكرية مختلفة، تستضيف القوات الأميركية، شمال وغربي بغداد، على أنها هجمات إرهابية، تُدرج ضمن المادة الرابعة من قانون مكافحة الإرهاب، الذي يفوض الأجهزة الأمنية سلسلة إجراءات استثنائية في التعامل مع المتورطين بها.

وقال المسؤول العراقي الذي طلب عدم ذكر اسمه،إن رئيس الحكومة الكاظمي أبلغ قوى سياسية وقيادات في فصائل ضمن “الحشد ” نيّته التعامل مع ما يعرف بـ”خلايا الكاتيوشا” على أنها جماعات إرهابية وفقاً للمادة 4 من قانون مكافحة الإرهاب النافذ في البلاد، موضحاً أن ذلك جاء عقب اجتماع مع قيادات أمنية وعسكرية أطلعوا رئيس الحكومة على تنفيذ خطة جديدة لمواجهة تهديدات هجمات “الكاتيوشا” التي دخلت فعلاً حيز التنفيذ الأسبوع الماضي.

وأكد المسؤول أن “الكاظمي طلب من الأجهزة الأمنية تشكيل فرقة خاصة للتعامل مع خلايا الكاتيوشا، وفقاً لقانون مكافحة الإرهاب الذي يمنح قوات الأمن سقفاً عالياً في مواجهتها”، معتبراً أن “تنفيذ هذا التوجه فعلاً، على الرغم مما فيه من مخاطر، من الممكن أن يفتح مواجهة بين القوات العراقية وتلك الخلايا، في حال مداهمة المناطق والمقرات المشتبه بها للمليشيات المسلحة المرتبطة بإيران، وهو ما قد يفسر تحفظ قوى سياسية عدة على هذا التوجه، لكنه في الوقت نفسه قد يكون آخر المعالجات لدى الكاظمي، بعد فشل الجهود السياسية في وقف هجمات الصواريخ”.

ومنذ منتصف يوليو/تموز الماضي تصاعدت حدة الهجمات التي تستهدف مقرات عسكرية عراقية تستضيف قوات أميركية، وأخرى تعمل التحالف الدولي، بلغت ذروتها منذ التفجير الذي وقع في قاعدة “الصقر” جنوبي بغداد في السادس والعشرين من يوليو، وأتى على مخزن صواريخ وأسلحة لـ” مليشيا حزب الله” و”النجباء”، أبرز المليشيات المرتبطة بإيران في العراق.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق