سياسة وأمنية

الصراع السياسي يؤثر على الواقع الصحي في محافظة نينوى

قال عضو مجلس النواب السابق ماجد شنكالي في حديث خاص لـ”وكالة يقين”، إن محافظة نينوى منذ استعادتها من سيطرة تنظيم الدولة “داعش” كان هناك إهمال حكومي كبير للواقع الصحي، ورغم الدعم الدولي لإعادة تأهيل هذا القطاع، لكن لم تعرف الموصل مساعي حكومية حقيقة، بل إن بعض أموال المساعدات الدولية والمحلية كانت تذهب إلى جيوب جهات وجماعات متنفذة.

وبين شنكالي أن “نينوى تعيش اليوم واقعاً صحيا شبه منهار، مع وجود الفساد والسلاح خارج سلطة الدولة والصراعات السياسية، ومع عدم وجود أي تحرك حكومي لإنقاذها من كارثة صحية قد يدفع ثمنها كثير من المواطنين، لعدم وجود نظام صحي قادر على مواجهة الأزمة”.

وأضاف، أن المحافظة تعتمد على مركزين لفحص كورونا وهي ثاني أكبر محافظة في العراق، نتيجة الفساد المستشري في المؤسسة الصحية.

ويقول مسؤولون في المحافظة إن “القطاع الصحي يحتضر بسبب الفساد“، و أن “المصابين بفيروس كورونا صاروا يفضلون البقاء في البيوت على الذهاب إلى المستشفيات.

ويشير مراقبون إلى أن الفصائل المسلحة في نينوى، وكذلك جهات سياسية، مسؤولة عن الدمار القائم بالقطاع الصحي، وخاصة المستشفيات الحكومية، وأن وجود جهات مانحة يجعل القطاع الصحي ضحية الفاسدين.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق