سياسة وأمنية

لهذه الأسباب.. الكاظمي يفشل بفرض سلطة الدولة على منافذ كردستان

رجحت أوساط كردية عدم قدرة رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي بفرض سلطة الدولة على المنافذ الحدودية في إقليك كردستان.

وانتقد مراقبون ضعف أداء رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي في التعامل مع إقليم كردستان في عدة ملفات مهمة، أبرزها ما يتعلق بإدارة المنافذ والمعابر الحدودية والشركات النفطية، في إشارة منهم إلى عجزه عن فرض “هيبة الدولة” على الإقليم.

ويُنظر إلى خطوات وإجراءات الكاظمي بأنها ضعيفة وناقصة إزاء الأكراد، لا سيما فرض هيبة الدولة والقوانين الحكومية على المفاصل والمؤسسات الحكومية والرسمية في الإقليم، بعد تنفيذه سلسلة قرارات بطيئة لفرض السيطرة على المنافذ الأخرى في بقية المحافظات، لا سيما تلك التي كانت خاضعة لسيطرة الفصائل الشيعية المسلحة في المناطق الجنوبية الحدودية مع إيران.

وما يُعيب خطوات الكاظمي في هذا الصدد أنها تفتقر الى الجدية، وهي أشبه ما تكون بالفقاعة، كما يقول عضو برلمان الإقليم سيروان بابان، واصفًا خطوات وقرارات الكاظمي “بالسريعة”، معتبرًا ذلك غير مرغوب به في عالم السياسة، مع عدم امتلاكه القوة والقاعدة البرلمانية.

وتوقع النائب الكردي تراجع سطوة الكاظمي يوما بعد آخر، معلقًا على ذلك بالقول “القطار الذي يسير بسرعة أكثر من طاقته ستكون نهايته التوقف وعدم الاستمرار”.

ويتوقع بابان أن يفشل رئيس الوزراء العراقي في فرض هيبة الدولة العراقية على كردستان بسبب الابتزاز والرشوة القائمين، فضلا عن وجود دولة داخل دولة ورفض الإقليم التماشي مع سلطة الدولة، متسائلا: كيف سيتمكن الكاظمي خلال هذه المدة الوجيزة من السيطرة عليها؟ في وقت تعجز فيه حكومة كردستان بعد 30 سنة من الحكم الذاتي عن السيطرة على المنافذ والمعابر الحدودية، في إشارة منه الى خضوع المنافذ والمعابر لسلطة الأحزاب وليس الحكومة.

ويبلغ عدد المنافذ والمعابر البرية والبحرية في العراق 22 منفذا رسميا، تضاف إليها منافذ أخرى داخلية غير معتمدة رسميا، ويمكن وصفها بالشريان الاقتصادي الثاني في البلاد بعد النفط، إذ تؤمن ما نسبته 12% من اقتصاد العراق، وتهدر سنويا ما يقدر بـ15 مليار دولار، حسب تقارير إعلامية.

ويضم إقليم كردستان 5 معابر ومنافذ حدودية معتمدة دوليا، وهي: حاج عمران، وبرويزخان، وإبراهيم الخليل، وفيشخابور، وباشماخ، إضافة إلى مطاري أربيل والسليمانية الدوليين، ونحو 5 معابر محلية غير معتمدة.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق