سياسة وأمنية

عاملون بشركات نفط أجنبية يتظاهرون احتجاجا على تسريحهم

تواصلت تظاهرات العاملين في شركة اويل سيرف والشركات الاخرى لليوم الثاني على التوالي داخل مقر هيئة حقل الرميلة غربي البصرة للمطالبة بوقف تسريح العاملين وإعادتهم للعمل.

وأكد المتظاهرون على ضرورة تدخل وزارة النفط والحكومتين المركزية والمحلية والضغط على الشركات العاملة ضمن جولات التراخيص النفطية بعدم تسريح العاملين وإنهاء عقودهم مشددين على استمرار التظاهرات والاعتصامات حتى تحقيق مطالبهم.

وتشير أرقام هيئة الإحصاء العراقية للعام الماضي (2019) إلى أن نسبة البطالة بين الشباب في المرحلة العمرية (15-29 سنة) كانت 22.6%، وكانت النسبة بين الشباب الذكور 18%، وبين الإناث 56.3%، لكن إحصائيات صندوق النقد الدولي تشير إلى أن نسبة البطالة بين الشباب هي 40%.

وكشف عضو في لجنة العمل والشؤون الاجتماعية بمجلس النواب العراقي، عن وجود مليون عامل أجنبي يعملون في العراق، مشيراً إلى أن أغلبهم استقدم بطرق “غير قانونية”.

وقال عضو اللجنة فاضل الفتلاوي، إن مليون عامل أجنبي موجودون في العراق، استقدم أغلبهم بطرق غير قانونية، ويعمل 80% من هؤلاء العمال الأجانب في الشركات النفطية، لذا فإن هناك حاجة لإعادة النظر في عدد العمال الأجانب والإفادة من الطاقات المحلية”.

وعزا الفتلاوي قدوم هذا العدد الكبير من العمال الأجانب إلى غياب خطة صحيحة وإلى سوء إدارة البلد، مشدداً على ضرورة أن يكون هناك قانون ينظم وجود العمالة الأجنبية في البلد ويجعل الأولوية في الحصول على عمل للعمالة المحلية، وقد عملت لجنة العمل والشؤون الاجتماعية بمجلس النواب العراقي على هذا وستكثف عملها في هذا الاتجاه في الأيام القادمة.

وبشأن التظاهرات الجارية في البلاد، والتي واحدة من أسبابها ارتفاع مستوى البطالة، ذكر الفتلاوي أن البطالة دفعت المواطنين العراقيين للخروج إلى الشوارع، وبدء التظاهرات منذ تشرين الأول الماضي، وهو حق دستوري للمتظاهرين، وعلى الحكومة أن تقوم بتفعيل القطاع الخاص وتوفير فرص عمل لخريجي الكليات والمعاهد والعاطلين عن العمل.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق