سياسة وأمنية

المدائن تحت وطأة التهجير القسري والاعتقال منذ سنوات

قال مدير مركز توثيق جرائم الحرب في العراق”عمر الفرحان” في تصريح خاص لـ “وكالة يقين” إن منطقة المدائن من المناطق التي سيطرت عليها الميليشيات منذ عام 2004؛ وذلك لموقعها وأهميتها الجغرافية .

وأكد، أن هذه الميليشيات والأحزاب عملت على تفريقهما وتهجيرهما بالقوة واعتقال قسم آخر، والاستيلاء على المنازل والأراضي تحت تهديد السلاح ونفوذ الأحزاب.

وتابع، أما القسم الآخر الذي رفض البيع، فقد هجِّر قسراً، واستحوذت المليشيات على أملاكهم ومنعوا رجوعهم إلى هذه الأرض، كما تعرَّض سكان المنطقة إلى القتل خارج نطاق القانون والاعتقال التعسفي والتهجير القسري،وغيرها من الانتهاكات الجسيمة التي تقوم بها القوات الحكومية والميليشيات المنضوية تحت مسمى الحشد الشعبي في المنطقة.

وظل المواطنون من أبناء المدينة يعانون من جرائم القتل، والاعتقال والاختطاف على يد المليشيات منذ الموجة الأولى للحرب الطائفية في العام 2006.

والجدير بالذكر، أن أغلب المناطق قد تم تهجير سكانها في خطة للتغيير الديموغرافي، وتكريس الصبغة الطائفية على بغداد، ومحيطها، وهي خطة تدعمها حكومات الاحتلال، خصوصا في عهد رئيس الحكومة الأسبق نوري المالكي.

والمدائن هي إحدى المدن التاريخية في الجنوب الشرقي للعاصمة العراقية بغداد، حيث ترتبط بالذاكرة التاريخية للفرس حيث إيوان كسرى أعظم ملوكهم ببقاياه التي لا تزال موجودة في المدينة.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق