استهداف الناشطينسياسة وأمنية

تصاعد الاغتيالات في البصرة والشرطة ترفض التعليق خشية الميليشيات

تصاعدت وتيرة الاغتيالات في محافظة البصرة جنوبي العراق وعاد شبحها يهدد الأهالي من جديد، فيما تشير المعلومات إلى تورط ميليشيات متنفذة موالية لإيران بتنفيذ تلك الاغتيالات.

مصدر أمني في البصرة قال لوكالة يقين إن “مواطنا قتل اليوم الأحد في منطقة كرمة علي شمالي المحافظة بهجوم مسلح دون معرفة الأسباب”.

يأتي ذلك عقب يوم من اغتيال الناشط في تظاهرات البصرة أسامة تحسين الخفاجي بهجوم مسلح.

بالمقابل تتخوف شرطة البصرة من التعليق على تلك الحوادث بسبب قوة ونفوذ الميليشيات في المحافظة.

ورفض مدير إعلام شرطة البصرة الإدلاء بتصريح لوكالة يقين عن أسباب تصاعد جرائم القتل والجهات التي تقف ورائها.

وشيّع عراقيون جثمان الناشط أسامة الخفاجي الذي اغتالته مجموعة مسلحة مجهولة، وسط مدينة البصرة يوم الجمعة اللماضي.

وحذرت المفوضية العليا لحقوق الإنسان في العراق من عودة الاغتيالات بحق الناشطين المدنيين.

وردد المشيعون شعارات وهتافات، طالبوا فيها الحكومة والأجهزة الأمنية بالكشف عن قتلة الخفاجي وباقي الناشطين المطالبين بالإصلاحات ومحاربة الفساد.

كما رددوا هتافات تؤكد على استمرارهم في المظاهرات للمطالبة بالحقوق المشروعة، والمتمثلة في الإصلاحات السياسية والاقتصادية الشاملة، وتحسين الواقع المعيشي للمواطنين، وإجراء انتخابات مبكرة.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق