سياسة وأمنية

كارثة بيئية تهدد 300 ألف نسمة في ديالى

قال قائمقام قضاء بعقوبة مركز محافظة ديالى “عبد الله الحيالي”، إن كوادر البلدية والموارد المائية ترفع شهريا أكثر من 15 طن من النفايات من نهر خريسان داخل بعقوبة الممتدة لأكثر من 3كم فقط في مركز المدينة.

وأضاف الحيالي في تصريح صحفي، أن “حجم النفايات في ازدياد مستمر رغم أن النهر يمثل شريان الحياة في بعقوبة ومحيطها”، لافتا إلى أننا أمام كارثة بيئية تهدد حياة 300 ألف نسمة في آن واحد بسبب عدم تفاعل الأهالي مع بيئة الأنهر وان رمي النفايات ظاهرة خطيرة جدا ستقودنا الى كارثة وشيكة”.

وأشار الى أن “ما يتعرض له نهر خريسان جريمة إنسانية يتحمل وزرها بالأساس المواطن”، مؤكدا بأن كل الندوات والفعاليات التثقيفية لم تجدي نفعا في الحد من رمي النفايات في نهر يغدي بعقوبة ومدن أخرى في آن واحد”.

وفي وقت سابق دعا قائمقام قضاء بعقوبة “عبد الله الحيالي”، إلى إعادة صلاحيات المحافظين ورؤساء الوحدات الإدارية حسب قانون 296 المعدل لعام 1990 والذي خولهم حماية البيئة والمرافق الحكومية العامة والقطاعات الأخرى، لافتا الى أن صلاحيات الوحدات الإدارية والدوائر المعنية هي فرض غرامات تتراوح من 50 الى 500 ألف دينار بحق المخالفين.

وحمل الحيالي المواطنين ودوائر البيئة والبلدية مسؤولية إهمال وتلوث نهر خريسان ما ينذر بكوارث صحية خطيرة تلحق بالمواطنين جراء عدم الاكتراث لتحذيرات الجهات الحكومية الداعية الى حماية الأنهر ومصادر ماء الشرب من التلوث.

ويشتكي الأهالي من حجم التلوث الكبير الذي تعاني منه مناطق واسعة من ديالى خاصة في السنوات الأخيرة وتضم ناحية كنعان أكبر مطامر ديالى وتنقل إليه يومياً عشرات الأطنان من النفايات من بعقوبة والمناطق القريبة منه.

ويعد نهر خريسان من أهم الأنهر في ديالى وهو المغذي الأساسي لمحطات الإسالة في بعقوبة.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق