سياسة وأمنية

المنافذ الحدودية تحت سلطة الأحزاب وإجراءات الكاظمي إعلامية فقط

أكد عضو مجلس النواب “مختار الموسوي”، أن جولة رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي خلال الأسابيع القليلة الماضية على المنافذ الحدودية لا تعدو كونها جولة صورية لأنها ماتزال تحت سطوة المتنفذين والميليشيات، عادا إياها محاولة لذر الرماد في العيون.

وقال الموسوي في تصريح صحفي، إن “تصريحات رئيس الوزراء بشأن السيطرة على المنافذ الحدودية البرية والبحرية بأنه ذر رماد في عيون الشعب العراقي فلا جديد على الإطلاق”.

وأضاف أن “المنافذ ما زالت تحت سطوة المتنفذين”، مشيراً إلى أن “جولة رئيس الوزراء داخل المنافذ الحدودية لا تعدو كونها جولة إعلامية”.

وأشار الموسوي إلى أن “النواب لم يلمسوا أي تغيير واقعي بشأن المنافذ الحدودية سوى التصريحات التي تطلق من هنا وهناك”.

من جانبه بين عضو مجلس النواب “باسم خشان”، أن إجراءات الحكومة بشأن المنافذ الحدودية غير مجدية واستخدمت للظهور الإعلامي فقط، لافتا الى المنافذ تخضع لسلطة الأحزاب والمافيات.

وقال خشان في حديث صحفي، إن “حكومة الكاظمي تعمل بسياسة غير متوازنة فيما يتعلق بالمنافذ الحدودية الشمالية والغربية، حيث لا توجد سيطرة حكومية عليها، ومازالت هناك مخالفات مستمرة”.

وأضاف أن “الإجراءات التي اتخذتها الحكومة بشأن المنافذ وسيطرة القوات الأمنية عليها، ماهي إلا تغييرات شكلية أعادت نفس الجهات والأحزاب للسيطرة على تلك المنافذ”.

وأوضح أن “المنافذ الحدودية تخضع لسيطرة الأحزاب السياسية، وما حدث من تغييرات لم يمس جوهر تلك المنافذ بل استبدال لأشخاص من نفس الجهات المسيطرة عليها، وبالتالي فأن إجراءات الكاظمي غير منتجة وماهي إلا محاولة للظهور الإعلامي الملفت”.

ويعتبر فساد المنافذ الحدودية في العراق أحد أكبر ملفات الفساد دون إيجاد حلول له، إلا أن الملف لم يحسم بسبب سيطرة ميليشيات شيعية مسلحة التابعة لإيران في محافظات جنوبي البلاد على إدارة تلك المنافذ.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق