سياسة وأمنية

العراق يرسل 33 صهريجاً من زيت الغاز مساعدات إلى لبنان

أرسلت السلطات العراقية، 33 صهريج زيت الغاز كمساعدات إلى لبنان عبر منفذ القائم الحدودي مع سوريا.

وذكر بيان لإعلام هيئة المنافذ الحدودية، أنه “تم تسهيل الإجراءات في منفذ القائم الحدودي في محافظة الأنبار لدخول المساعدات الإنسانية إلى الجانب السوري عبر معبر البوكمال”.

وأضاف أن “المساعدات هي صهاريج زيت الغاز وبواقع (33) صهريجا بحمولة (36000 لتر) للصهريج الواحد والمرسلة من جمهورية العراق الى جمهورية لبنان الشقيقة لإسنادها في تعزيز واقعها الاقتصادي بعد كارثة الانفجارات التي طالت العاصمة بيروت”.

وأشار البيان إلى أن “هذه المساعدات تأتي إيمانا بمبدأ التكاتف والتعاون بين الدول العربية لتجاوز الأزمة الراهنة التي عصفت بالواقع الاقتصادي والاجتماعي اللبناني”.

وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية في حكومة الكاظمي، أحمد الصحاف، صرح بإرسال العراق، قافلة مؤلفة من 22 ناقلة حوضية نقلت ما يقارب (800.000) لترا من مادة زيت الغاز “الكاز”، إلى العاصمة اللبنانية بيروت.

وأضاف، كما وصلت إلى بيروت، طائرة محملة 20 طنا من المساعدات الطبية، مع كادر طبي متخصص قوامه 18 طبيبا من ذوي الاختصاصات، لتقديم الدعم اللازم للشعب اللبناني في محنته عقب التفجير الضخم الذي وقع في ميناء العاصمة الثلاثاء الماضي.

بينما أعلن الجيش اللبناني عن قائمة الدول التي قدمت المساعدات إلى لبنان وأظهرت خلو العراق منها، مما أثار شكوك المراقبين حول الجهات التي تسلمت المساعدات.

وبحسب الخبير الأمني “علاء النشوع”، قال إن المساعدات التي أرسلتها حكومة الكاظمي ذهبت لصالح مليشيا حزب الله، وأجندات إيران في لبنان.

وأضاف، أن وجود مليشيا حزب الله في الحكومة اللبنانية، قوض الديمقراطية في لبنان وأوصل الشعب اللبناني إلى دفع ثمن ممارسات المليشيات الخارجة عن القانون، ومنها التفجير المدمر.

وأدى الانفجار الذي تقول السلطات إنه نجم عن حريق في مستودع يحتوي على كمية ضخمة من نترات الأمونيوم في مرفأ بيروت، إلى مقتل نحو 158 شخصا وإصابة 6 آلاف آخرين وتشريد مئات الآلاف وتدمير أجزاء واسعة من المدينة.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق