استهداف الناشطينسياسة وأمنية

ذوو ناشط البصرة المغدور يتهمون أجهزة الأمن بالتواطؤ مع قتلة المتظاهرين

اتهمت عائلة الناشط المدني أسامة تحسين والذي اغتيل قبل أيام في محافظة البصرة، الأجهزة الأمنية بالمحافظة بالتواطؤ مع الميليشيات والعصابات التي تنفذ عمليات اغتيال الناشطين، كاشفين عن تلقي الناشط المغدور عشرات التهديدات قبل مقتله.

عم الناشط المغدور وأسمه حسين قال في حديث لوكالة يقين: إن “أسام تحسين يعمل في شركة خدمة الانترنت المحلية، ويعمل في هذا المجال منذ سنوات، ولديه ثلاثة أطفال، وتلقى تهديدات كثيرة نتيجة لنشاطه المدني مشاركته في التظاهرات المطالبة بحقوق الشعب واستعادة هيبة الوطن وكرامته، وانتقاده المتواصل للميليشيات والاحزاب”.

وأضاف: أن “تحسين تلقى الكثير من التهديدات منها 32 تهديد مباشر عبر رسائل نصية، وما يقارب من 20 اتصال صوتي مباشر، وهذا فقط ما نعلم بهِ عن طريقه حينما كان يخبرنا بذلك”.

وأكد عم الناشط البصري المغدور ان المحافظ وأجهزة الأمن في البصرة فاشلين ولا يستطيعون ادارة المحافظة بأي شكل من الاشكال”.

وأعرب عن استغرابه من كيفية قيام نفس السيارة ونفس الأشخاص الذين قتلوا تحسين اسامة ان ينفذوا عملية اغتيال جديدة في المدينة، مشددا على ان ذلك يعكس وجود تواطؤ او تعاون بين الاجهزة الامنية والجهات المنفذة لتلك الاغتيالات.

وتابع: أن “اهالي البصرة لا يثقون بالاجهزة الامنية لأننا أرسلنا التهديدات التي وصلت الى تحسين الى الجهات المعنية ولم تستطع كشف الرقم الذي ارسل 32 رسالة تهديد، فضلا عن أنه وقبل اسبوع من مقتله ذهب تحسين الى قائد الشرطة “رشيد فليح” وأبلغه بانه تعرض للتهديد شخصياً، ولم تتخذ القوات الامنية اي ساكن.

وحملت عائلة الناشط المغدور القوات الامنية في البصرة وقائد الشرطة رشيد فليح مسؤولية مقتل أسامة تحسين والتستر على الجناة.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق