سياسة وأمنية

غضب عراقي بعد إساءة المالكي للناصرية ودعوات شعبية لمحاكمته

ضجت مواقع التواصل الاجتماعي بردود الأفعال الشعبية الغاضبة تجاه تصريحات رئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي والتي أساء فيها لمدينة الناصرية العراقية ومتظاهري محافظة ذي قار.

وأكد مدونون عراقيون رفضهم لإساءة المالكي، فيما أكدوا أن الإعدام هو الجزاء الوحيد الذي ينبغي أن يواججه المالكي كونه تسبب بضياع مئات المليارات من موازنات العراق، فضلا عن مسؤوليته الكاملة عن سقوط 3 مدن عراقية بيد تنظيم الدولة (داعش) ومارافقها من أعمال قتل ودمار وهجرة.

وغرد الكاتب شاهو القرداغي في توتير: صاحب اسوأ تجربة للحكم في المنطقة والعالم يخرج علينا كل فترة للحديث عن الانجازات العظيمة و فضله الكبير وان العراق كاد ان ينهار لولا ذكائه وخطواته العبقرية وأن العراقيين سيتذكرونه دائماً. . وهو محق في ذلك لان اسمه اصبح مرتبطا بالفساد والنهب والفوضى”.

الناشط في تظاهرات الناصرية أسعد الناصري كتب في توتير: ندعو المالكي (العبقري) للحضور عند تاج رأسه الناصرية، ليتحفنا بخطاباته الرنانة، عن إنجازاته في (مقاومة) المحتل، وسقوط الموصل وما تبعه، ومجزرة سبايكر، وخدمته المتواصلة لإيران، ودعمه للميليشيات التي تقتل العراقيين ووو القائمة طويلة بطول قائمة الهراء الذي يتفوه به في كل لقاء مقزز”.

من جهة أخرى كتب الإعلامي عامر إبراهيم في توتير تعليقا على حديث المالكي : الحُــر .. يراها حــرة و الساقط .. يراها ساقطة”.

بينما كتب علي الجابري أن “المالكي يحرض على المتظاهرين الشجعان في الناصرية.. هذا يثبت انه قائد الطرف الثالث الذي كان يأتمر بأوامره أيام ثورة تشرين.. كان يحرض في الخفاء والان ظهرت أحقاده الى العلن لان الناصرية أذلته وأعادته وحزبه العميل الى مستنقع الرذيلة الذي خرجوا منه”.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق