سياسة وأمنية

دعوات لتصحيح الأخطاء الأمريكية وأبرزها تسليم العراق لمافيات إيران

أكدت أوساط برلمانية عراقية أن الانهيار الأمني الذي يعيشه البلاد إلى تراكم الأخطاء والمشاكل طيلة السنوات الـ 17 الماضية والمتمثلة بسطوة الميليشيات والتدخلات الإيرانية في العراق، مشددة على أن ضرورة أن تصحح الولايات المتحدة ما بدأته من أخطاء في مقدمتها تسليم السلطة في العراق إلى مافيات جاءت بها من أحياء دمشق وطهران.

وقال عضو مجلس النواب ظافر العاني في تصريح لوكالة يقين: إن “المشاكل الأمنية الموجودة اليوم هي نتيجة تراكمات ومشاكل اخرى شهدها العراق على مدى 17 سنة، من سطوة ميليشيات وتدخلات ايرانية كبيرة في الشأن العراقي وأضيفت لهذه المشاكل قضايا جديدة كإنخفاض أسعار النفط ومشكلة جائحة كورونا التي عصفت بالعالم”.

وأضاف العاني: أن “على الولايات المتحدة اليوم أن تنظر للعراق كشريك استراتيجي مهم وقوي في المنطقة وأن تصحح ما بدأته من أخطاء في مقدمتها تسليم السلطة في العراق إلى مافيات جاءت بها من أحياء دمشق وطهران”.

وتابع: أن “التدخلات الايرانية في العراق أصبحت علنية وهنالك قضية أصبحت أشبه بالتقليد الرسمي في السياسية العراقية، وهي مجيء مسؤول إيراني إلى العراق قبل كل مباحثات او زيارات خارجية للعراق، وهذا ما حصل قبل نية الكاظمي زيارة السعودية وآخرها مجيء قاآني مؤخراً قبل ذهب الكاظمي الى الولايات المتحدة، والذي حاول من خلال هذه الزيارة إيصال رسالة لواشنطن ان العراق دولة تابعة لطهران”.

وأشار إلى أن إيران تبحث عن مصالحها في العراق وتتخوف من كل زيارة عراقية لمسؤول عراقي الى الخارج، فهي تبحث عن بقاء تجارتها مع العراق لأنها تجد فيه سوقاً لبضائعها الرديئة من أجل مواجهة العقوبات المفروضة عليها، والأمر الثاني هو الضغط على السلطة في العراق من أجل سرعة إخراج القوات الأمريكية .

ولفت إلى أن التحديات التي تواجه العراق كثيرة وأمام الكاظمي تحديات تتعلق بجدية إيقاف التدخلات الايرانية، خاصة وان هنالك جهات متنفذة بالعراق تدافع عن المصالح الايرانية اكثر من المسؤولين الايرانيين.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق