استهداف الناشطينسياسة وأمنية

الداخلية تتعهد بملاحقة خلايا الاغتيال في البصرة وناشطون يشككون

تعهدت وزارة الداخلية العراقية بالكشف عن جرائم القتل والاغتيال التي سجلتها محافظة البصرة مؤخرا، فيما يشكك ناشطون وذوو عائلات الضحايا بقدرة السلطات على مواجهة الميليشيات ومحاسبة الجهات التي تقف وراء عمليات الاغتيال.

وشهدت البصرة مؤخرا العديد من عمليات الاغتيال التي طالت الناشطين في التظاهرات وكان آخرها اغتيال الناشطة ريهام يعقوب.

ويتهم ناشطون عراقيون إيران وميليشيات موالية لها في العراق بالوقوف وراء جرائم اغتيال الناشطين.

وقال مدير العلاقات والإعلام في وزارة الداخلية سعد معن في تصريح صحفي تابعته وكالة يقين: إن “وزير الداخلية عثمان الغانمي مع الوفد الأمني بحث في البصرة جملة من الأوضاع في مقدمتها عمليات اغتيال الناشطين والسلاح المنفلت والنزاعات العشائرية وحركة العجلات المجهولة التي لا تحمل لوحات تسجيل، والمخدرات والمنافذ الحدودية”.

وأضاف معن: أن “الاجتماع شهد التركيز على كشف اللثام عن من يقوم بهذه الجرائم والعصابات التي تقوم بالاغتيال والخطف، وفرض هيبة الدولة هو واحد من أهم المتطلبات التي نعمل عليها”.

قال معن أيضاً، إن “هناك توجيهات بتوحيد الجهد الاستخباري ومواجهة الفساد وعدم الرضوخ لأي جهة كانت”، مؤكداً أن الجهات الأمنية تلقت أوامر بـ”منع تحرك السيارات التي لا تحمل لوحات مرورية والسيارات المظللة، خاصة بعد المعلومات التي أشارت إلى أن تنفيذ عمليات الاغتيال جرى عبر سيارات لا تحمل لوحات تسجيل”، مشيراً إلى أن “الحساب سيطال المفارز الأمنية التي لن تنفذ أوامر حجز تلك المركبات ومحاسبة أصحابها”.

يوتهم ذوو ضحايا الاغتيالات في البصرة الأجهزة الأمنية بالتواطؤ مع الميليشيات والعصابات التي تنفذ جرائم القتل والاغتيال، وشككوا بقدرة الحكومة على تطبيق القانون ومحاسبة قتلة المتظاهرين.

في السياق، اتهم الناشط العراقي بشار الحجامي القوات الأمنية بحماية القتلة والميليشيات بدلا من حماية المواطنين.

وقال الحجامي لوكالة يقين: أن “الوضع في العراق يزداد سوءا ولم يغير الكاظمي أياً من المشاكل التي يشهدها البلد، سواء كانت مشاكل امنية أو سياسية”.

وأضاف: أن “حالات الاغتيال والاختطاف بدأت تزداد وخاصة في مناطق وسط وجنوب العراق والتي كان اخرها في محافظة البصرة”، مبينا ان القوات الأمنية عملها حماية القتلة والجهد الاستخباري مسخر للميليشيات والعصابات والقضاء مهمته التستر على الفاسدين والمجرمين.

وتابع: أن “الكتل السياسية والأحزاب المشاركة في السلطة هي أساس المشاكل التي يشهدها العراق، كونها الواجهات السياسية للميليشيات والفاسدين ومفايات القتل والسرقة”، مشيرا إلى أن بيان الداخلية حول الكشف عن قتلة الناشطين في البصرة حاله حال لجنة الكشف عن مقتل المتظاهرين واللجنة الاخرى التي شكلت بالكشف عن قتلة هاشم الهاشمي وآخرين، لهذا فهي البيانات مجرد ضحك على الذقون فقط حسب وصفه.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق