استهداف الناشطينسياسة وأمنية

بيان لبعثة الاتحاد الأوروبي ببغداد يدين العنف ضد الناشطين

أدانت 16 دولة وبعثة الاتحاد الأوروبي لدى بغداد، الجمعة، أعمال العنف والاغتيالات الأخيرة التي طالت ناشطين عراقيين في الاحتجاجات الشعبية، داعية إلى محاكمة الجناة.

جاء ذلك في بيان مشترك صادر عن سفارات دول: أستراليا، وبلجيكا، وبلغاريا، وكندا، وكرواتيا، والتشيك، وفنلندا، وفرنسا، وألمانيا، والمجر، وإيطاليا، وهولندا، وبولندا، وإسبانيا، والسويد، والمملكة المتحدة، إضافة إلى بعثة الاتحاد الأوروبي المعتمدة لدى العراق.

وقال البيان، أن تلك الدول “تعرب عن قلقها العميق إزاء التصعيد الأخير في حالات العنف ضد ناشطي المجتمع المدني”.

وأضاف أنها “تدين على وجه الخصوص الاغتيالات التي استهدفت الناشطين في مدينة البصرة، وبغداد في ظل حملة ممنهجة من التهديدات العلنية والترهيب”.

وشن مسلحون مجهولون سلسلة عمليات ومحاولات اغتيال طالت ناشطين في الحراك الشعبي المناهض للطبقة السياسية النافذة المتهمة بالفساد والتبعية لدول أجنبية وعلى رأسها إيران.

وكانت أشد الهجمات عنفاً قد وقعت في البصرة (جنوب) يومي الجمعة والأربعاء الماضيين، وأسفرت عن مقتل 3 ناشطين ومدنيين اثنين، فيما تعرض ناشطون آخرون لمحاولات اغتيال في البصرة وذي قار (جنوب) وبغداد.

وباتت عمليات الاغتيال التي ينفذها مسلحون يستقلون دراجات نارية أمراً مألوفاً في العراق منذ اندلاع الاحتجاجات الشعبية في تشرين الأول/أكتوبر الماضي ضد حكومة عادل عبد المهدي والنخبة السياسية الحاكمة المتهمة بالفساد والتبعية للخارج.

وقتل عشرات الناشطين العراقيين خلال عمليات اغتيال مماثلة، فيما قتل مئات المتظاهرين الآخرين في مواجهات مع قوات الأمن ومسلحي فصائل مسلحة معظمها على صلة وثيقة بإيران.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق